كيف أترك الأغاني

سماع الأغاني . حكم سماع الأغاني في الإسلام . مخاطر وأضرار سماع الأغاني . أمور تساعد على ترك الأغاني .

سماع الأغاني

من العادات السيئة التي قد يُبتلى بها المرء وتضيّع وقته وتشغل فكره في غير فائدةٍ عادة سماع الأغاني، فهناك من أصبح مدمناً عليها ولا يستطيع الاستغناء عنها في كل مواقف حياته عند الدراسة والأكل والنوم، وعندما يفكر الإنسان بينه وبين نفسه يجد أن هناك وقتاً كبيراً وحيزاً واسعاً تأخذه هذه العادة من حياته يمكن استبدالها بشيءٍ أكثر فائدة، فمن يفكر في ترك هذه العادة والابتعاد عنها يجب أولاً أن يدرك الضرر الذي تسببه له والخطر الذي يكمن خلفها، ثم اتباع عدة طرق للابتعاد عنها والتخلص منها.


حكم سماع الأغاني في الإسلام

نهى الإسلام عن الاستماع إلى الأغاني التي فيها عزف على إحدى آلات الموسيقى وحرمها، كذلك حرم الإسلام الأغاني التي تخلو من العزف على الآلات الموسيقية ولكن كلماتها ومعانيها ماجنة وفاسدة ومذمومة، قال الله تعالى في سورة لقمان "وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ" سورة لقمان آية 6، وكما أخبرنا الصحابي الجليل ابن مسعود أن هذه الآية نزلت في المعازف، ولكن شرع الله تعالى الأناشيد التي تخلو من الآلات الموسيقية إلا الدف وكلماتها ومعانيها جميلة وحميدة بديلاً عن ذلك. 


مخاطر وأضرار سماع الأغاني

  • سماع الأغاني يولد لدى المرء القلق والاكتئاب وعدم راحة البال، فمن يستمع إليها يبحث دائماً عن البديل والجديد الذي يلبي رغباته، بعكس الذين ابتعدوا عنها يشعرون بالراحة والطمأنينة، وهذا ما جاء به القرآن في الآية الكريمة في قوله تعالى: "وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً". سورة طه آية 124
  • إن سماع الأغاني يبعد عن المرء الرغبة في الاستماع للقرآن وقراءته والتلذذ به، لأن ما يأمر به القرآن وما يحتويه عكس ما تحمله الأغاني من الهوى وعبودية الذات.


أمور تساعد على ترك الأغاني

  • التوبة الجادة عن سماع الأغاني وعدم العودة إليها.
  • الاستغفار ليلاً نهاراً لأن ذلك يطهر القلب ويمحو الذنوب.
  • المداومة على ذكر الله في كل الأوقات حتى لا يكون متسعاً للشيطان بوسوسة النفس بالعودة إليها.
  • الإكثار من استماع القرآن الكريم والمداومة على قراءته، لأن ذلك يعيد النفس إلى الحق والطريق السليم.
  • حضور مجالس العلم والإيمان التي تثبت السكينة والخشوع في النفس.
  • محاسبة النفس على الوقت فيما يهدر وما الإنجازات التي تم تحقيقها.
  • الدعاء للقلب بالهداية والصلاح.