ما هي فوائد رجل الأسد

كتابة - آخر تحديث: الثلاثاء ٢١ يوليو ٢٠١٩
ما هي فوائد رجل الأسد

عشبة رجل الأسد

إنّ رجل الأسد من النباتات العشبيّة المعمرة التي تنتمي إلى فصيلة الورديات، وهو يضم الكثير من الأشجار، والشجيرات، والأعشاب، ويُعرف أيضاً باسم لوف السباع، ويتميز بنموه في المناطق الجبليّة ذات المناخ البارد كالمغرب العربي وأوروبا، وله ساق مبرومة مغطاة بشعيرات صغيرة، وأوراق مسننة كالمنشار، وأزهار صفراء اللون، كما أنّ له العديد الفوائد الصحيّة لجسم الإنسان؛ نظراً لاحتوائه على حمض السالسليك، وبعض الزيوت الطيارة وغيرها.


فوائد عشبة رجل الأسد

  • تقليل الوزن الزائد، وزيادة حرق الدهون المتراكمة في أنسجة الجسم؛ حيث يُمكن استخدامها بنقعها في الماء، وشربها مع مغلي الشمر.
  • تنظيم الدورة الشهريّة، وتقليل الآلام المصاحبة لها، وذلك عند غليها وشربها.
  • إزالة التكيس المتشكل على المبيض، والذي يؤدي إلى إعاقة عملية الإباضة.
  • علاج الالتهابات التي تصيب المهبل، والتهابات المناطق الحساسة المختلفة، إذ يُمكن نقعها في حوض الاستحمام مع الماء الدافئ، والجلوس فيه بضع دقائق.
  • علاج النزيف الداخلي، والنزيف الذي يُصيب الرحم، بالإضافة إلى علاج الأورام التي قد تصيبه.
  • إرخاء الرحم والبطن خاصة بعد عمليّة الولادة، وفي حالات الإجهاض المتكرر.
  • إدرار البول لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري، وبالتالي تقليل نسبة السكر في الدم.
  • علاج اضطرابات الجهاز الهضمي وأهمها الإسهال، بالإضافة إلى علاج المشاكل المختلفة التي تصيب المعدة والأمعاء.
  • علاج مرض النقرس الذي يُصيب مفاصل الجسم، وخاصة اليدين والرجلين.
  • علاج مشاكل الجهاز التنفسي، وخاصة التهابات الحلق.


طرق استخدام عشبة رجل الأسد

  • تُغلى ملعقة صغيرة من العشبة في لتر من الماء لمدة لا تقل عن عشر دقائق، ويُشرب المغلي ثلاث مرات في اليوم.
  • تُنقع العشبة مع عشبة ذنب الخيل في الماء، ويُوضع القليل من المنقوع على المناطق المصابة بالالتهابات، خاصة المناطق الحساسة لدى النساء.
  • تُغلى العشبة، وتُترك حتى تبرد، ثمّ تُشرب يومياً على الريق.


نصائح عند استعمال عشبة رجل الأسد

  • يجب الالتزام بجرعة محددة عند استخدام العشبة كوصفة للتخسيس، أو للشعر، أو للبشرة.
  • مراعاة عدم تناول كميات كبيرة من العشبة أثناء فترة الحيض لدى النساء؛ نظراً لأنّ المرأة أكثر حساسيّة في تلك الفترة.
  • منع تناول هذه العشبة خلال فترة الحمل، وخاصة في الشهور الأولى، بالإضافة إلى فترة الرضاعة لتجنب تغير طعم الحليب.
  • عدم استعمال العشبة إلا بعد استشارة خبير الأعشاب.
  • منع تناول العشبة مع الأدوية التي قد تتعارض معها.
  • يجب تناول العشبة لمدة أربعة أسابيع متتالية للاستفادة منها، حيث تستغرق وقتاً طويلاً حتى تُظهر النتائج المتوقعة.