ما هي فوائد الرقية الشرعية

كتابة - آخر تحديث: السبت ٢١ يوليو ٢٠١٩
ما هي فوائد الرقية الشرعية

فوائد الرقية الشرعية

من فوائد الرقية الشرعية نذكر:[١]

  • الرقية الشرعية سبب لراحة القلوب.
  • الرقية الشرعية تضيف خيراً إلى خير، فهي لا تتنافى مع الأخذ بالأسباب وهي طلب العلاج النفسي عند الأطباء، فالذهاب إلى الطبيب سبب مادي يضاف إلى الأسباب المعنوية ومن ضمنها الرقية الشرعية.
  • الرقية الشرعية بالأذكار والقرآن الكريم تجمع الاستعاذة من كل المكروهات جملة وتفصيلاً.[٢]
  • حفظ الصحة والوقاية من الأمراض، فالرقى الشرعية تحصن الإنسان وتحفظه بإذن الله.[٢]
  • الرقية الشرعية ترتقي بالإنسان في مراتب الإيمان، وتعمّق فيها معاني التوكل والاعتماد على الله، والخوف والرجاء منه وحده سبحانه.[٢]


شروط الرقية الشرعية

أباحت الشريعة الإسلامية العلاج بجميع الأدوات الحسية والمعنوية، ومن تلك الأدوات الرقية الشرعية شريطة أن تتوافر فيها ما يلي:[٣]

  • أن تكون الرقية الشرعية بكلام الله تعالى أو بصفاته وأسمائه.
  • أن تكون باللغة العربية أو بما يعرف معناها عن غيرها.
  • أن يتيقن المسلم أنّ الشافي هو الله تعالى بينما الرقية الشرعية هي سبب من الأسباب، ولا تؤثر بذاتها.


كيفية الرقية الشرعية

تكون الرقية الشرعية بما يلي:[٣]

  • النفث في اليدين، والمسح على بدن الإنسان المصاب، فعن عائشة رضي الله عنها أنّها قالت: (كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا مرض أحدٌ من أهلِه، نفثَ عليهِ بالمعوِّذاتِ، فلما مرض مرضَه الذي مات فيهِ، جعلتُ أنفثُ عليهِ وأمسحُه بيدِ نفسِه لأنها كانت أعظمُ بركةً من يدي).[٤]
  • بل الإصبع ثمّ وضعه في التراب ليعلق به شيء منه، ثمّ وضع الإصبع على المكان المصاب، وقد جاءت تلك الطريقة في السنة النبوية المطهرة، فعن السيدة عائشة رضي الله عنها أنّ النبي الكريم كان يقول في الرقية الشرعية: (تُرْبَةُ أرضِنا، ورِيقَةُ بعْضِنَا، يُشْفَى سقِيمُنَا، بإذنِ ربِّنَا).[٥]
  • وضع اليد على العضو المصاب والدعاء، ففي السنة عن عثمان بن أبي العاص الثقفي: (أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعاً يجده في جسده منذ أسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ضع يدك على الذي تألم من جسدك وقل باسم الله ثلاثاً وقل سبع مرات أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر).[٦]
  • قراءة القرآن على المصاب، ومن سور القرآن التي تقرأ للعلاج سورة الفاتحة، والإخلاص[٣]، ففي السنة (انطلق نفرٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سَفْرَةٍ سافروها، حتى نزلوا على حيٍّ من أحياءِ العربِ، فاستضافوهم فأَبَوْا أن يُضَيِّفُوهم ، فلُدِغَ سيدُ ذلك الحيِّ فسَعُوا لهُ بكلِّ شيٍء لا ينفعُهُ شيٌء، فقال بعضهم: لو أتيتم هؤلاءِ الرهطِ الذين نزلوا، لعلَّهُ أن يكون عند بعضهم شيٌء ، فأَتَوْهُمْ فقالوا: يا أيها الرهطُ ، إنَّ سيدنا لُدِغَ، وسَعَيْنَا لهُ بكلِّ شيٍء لا ينفعُهُ، فهل عند أحدٍ منكم من شيٍء؟ فقال بعضهم: نعم، واللهِ إني لأَرْقِي، ولكن واللهِ لقد استضفناكم فلم تُضَيِّفُونا، فما أنا براقٍ لكم حتى تَجعلوا لنا جَعْلًا، فصالحوهم على قطيعٍ من الغنمِ، فانطلق يَتْفُلُ عليهِ ويقرأُ: {الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}. فكأنَّما نشطَ من عِقَالٍ ، فانطلق يمشي وما بهِ قَلَبَةٌ. قال: فأوفوهم جَعْلَهُمْ الذي صالحوهم عليهِ ، فقال بعضهم: اقْسموا، فقال الذي رَقَي: لا تفعلوا حتى نأتيَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنذكرُ لهُ الذي كان، فننظرُ ما يأمرنا، فقَدِموا على رسولِ اللهِ فذكروا لهُ، فقال: (وما يُدْرِيكَ أنَّها رقيةٌ). ثم قال: (قد أصبتم، اقْسموا، واضربوا لي معكم سهمًا). فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ).[٧]


صفات الراقي

يجب أن يتصف من يقوم بالرقية الشرعية بما يلي:[٨]

  • التوحيد الخالص لله تعالى في القول والعمل.
  • الابتعاد عن المنكرات والمحرمات، والقرب من الطاعات والواجبات، وملازمة ذكر الله تعالى، والمحافظة على صلاة الجماعة في المساجد.
  • إخلاص النية في المعالجة والرقية الشرعية، وتجنب السؤال عن الأجر قبلها.
  • كتم سر الإنسان الذي يطلب الرقية وحفظ عرضه.
  • العلم بالأمراض النفسية، والفرق بين الحسد والعين والسحر.


المراجع

  1. الشيخ محمد صالح المنجد (2015-3-28)، "كيف يعرف المسلم الفرق بين حالة تستدعي الرقية الشرعية وبين حالة تستدعي الذهاب عند طبيب نفسي"، الإسلام سؤال و جواب ، اطّلع عليه بتاريخ 2018-2-18. بتصرّف.
  2. ^ أ ب ت د. محمد السقا عيد (2009-5-12)، "الرقية الشرعية شفاء للأمراض النفسية والعضوية"، شبكة الألوكة، اطّلع عليه بتاريخ 2018-2-28. بتصرّف.
  3. ^ أ ب ت الشيخ أحمد الزومان (2015-11-8)، "خطبة عن الرقية الشرعية "، شبكة الألوكة، اطّلع عليه بتاريخ 2018-2-18. بتصرّف.
  4. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم: 2192، خلاصة حكم المحدث صحيح.
  5. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم: 5746، خلاصة حكم المحدث صحيح.
  6. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن نافع بن جبير، الصفحة أو الرقم: 2202، خلاصة حكم المحدث صحيح.
  7. رواه البخاري ، في صحيح البخاري ، عن أبي سعيد الخدري ، الصفحة أو الرقم: 2276، خلاصة حكم المحدث صحيح.
  8. ناصر بن سعيد السيف، "إضاءات حول الرقية الشرعية 1/2"، صيد الفوائد ، اطّلع عليه بتاريخ 2018-2-18. بتصرّف.