أهمية النظافة الشخصية

كتابة - آخر تحديث: الأحد ٢٢ يوليو ٢٠١٩
أهمية النظافة الشخصية

النظافة

حسن سلوك أعضاء لقب تقدم الأمم ودلالة على الحضور الحقيقي ، كما يقاس بالتقدم بقدر التزام شعبها والدخول في الأخلاق والقيم وسلوكيات الخير ، والنظافة واحدة من أكثر سلوكيات الخير ، والتي تنعكس تأثيرها مباشرة على حياة الأفراد ، [1] وقد فرض الإسلام على الاهتمام بالنظافة والالتزام بسبب فوائده ، قال الله تعالى: (وتطهرت ملابسك) ، [2 ] كما حث رسولنا الكريم ذلك، ما هو مفهوم النظافة الشخصية وما هي أهميتها بالنسبة للفرد؟ هذا هو ما سوف تغطي هذه المقالة.


مفهوم النظافة الشخصية

يتم تعريف النظافة أو العادة الصحية (النظافة) على أنها مجموعة من السلوكيات والممارسات التي تتوافق مع الحفاظ على صحة الإنسان وسبل عيشه ، وهو مفهوم متعلق بالطب ، حيث يتم استخدام الممارسات الصحية في الجانب الطبي لتقليل الإصابة المرض وانتشاره ، بالإضافة إلى المفهوم المرتبط بالرعاية الشخصية والمهنية الذي يرتبط في معظم جوانب الحياة. [3]


تُعرّف النظافة الشخصية بأنها مجموعة من السلوكيات والعادات التي يؤديها الشخص من أجل الحفاظ على صحته ومظهره ورائحته ، حيث تعتبر النظافة الشخصية ركيزة الصحة ، وهي عامل مهم يلهم احترام الناس ، وأيضًا يعطي الشخص شعورا بالحيوية والنشاط. [4]


أهمية النظافة الشخصية

الاهتمام بالنظافة الشخصية والحفاظ عليها أمر ذو أهمية كبيرة ، بما في ذلك: [5]

  • تحمي النظافة الشخصية جسم الإنسان من العديد من الأمراض مثل الإسهال والتسمم والجرب والالتهاب الرئوي والتهابات العين والجلد والقمل والدوسنتاريا ، والكوليرا ويقلل من احتمال انتشار الأنفلونزا. كما أنه يقلل من انتشار الجراثيم والميكروبات والأمراض التي تسببها.
  • إنه يجعل مظهر الفرد لائقًا ورائحته طيبة ، مما لا ينفر الناس ولا يؤذيه ، لأنه يشكل الانطباع الأول للفرد وشخصيته وميزة أساسية للحكم عليه ، مما يزيد من قيمة احترام الناس للفرد وينشر حبه بينهم ، كما يجعل الآخرين يشعرون بالراحة أثناء التواجد معه.
  • تمنح النظافة الشخصية للفرد شعورًا بالاسترخاء والاسترخاء ، كما أنه يجعله جديدًا ، خاصة في فصل الصيف.
  • تتيح النظافة الشخصية للفرد حرية التنقل والتنقل والتعامل مع الأشخاص من حوله بطريقة لا تزعجهم ، على عكس الشخص الذي لا يحافظ على نظافته.
  • تنعكس آثار العناية بالنظافة الشخصية على الصحة العقلية للفرد ، حيث إنها تحميه من الاكتئاب والضغط النفسي ، وتمنحه الثقة بالنفس.
  • تزيد قدرة الفرد على التركيز في تنفيذ المهام الموكلة إليه وتنتهي بسرعة وكفاءة ، لأنها تمنحه النشاط والحيوية.
  • النظافة الشخصية تقلل من احتمال وجود رائحة للجسم ، الأمر الذي قد يسبب الإحراج للفرد في حالات الاختلاط مع الناس في مجتمعه. [6]


كيفية الحفاظ على النظافة الشخصية

في جسم الإنسان هو المكان الذي الجراثيم والطفيليات يمكن تتكاثر و بعد ذلك سبب الكثير من الأمراض، ومعظم هذه الأماكن عرضة للأن الجلد وداخل وحول الفتحات في الجسم، ولكن الفرص لهذه الجراثيم والطفيليات إلى مضاعفة أقل ل الأشخاص الذين يتبعون العادات الصحية لنظافتهم الشخصية ، وهذه العادات: [7]

  • الغسيل يوميًا قدر الإمكان ، وعندما لا يكون ذلك ممكنًا ، إما بسبب نقص الماء أو ظروف معينة ، مثل الخروج في رحلة تخييم أو السباحة أو غسل الجسم باستخدام اسفنجة مبللة أو بقطعة قماش مبللة بالماء الخدعة. بشكل عام ، من الضروري غسل 3 مرات على الأقل في الأسبوع.
  • تنظيف الأسنان بانتظام ، بمعدل مرة واحدة على الأقل يوميًا ، حيث يُفضل غسل الأسنان بعد تناول كل وجبة لتجنب احتمال الإصابة بأمراض اللثة وتآكلها ، ومن المهم تنظيفها بعد الإفطار وقبل النوم .
  • غسل الشعر بسائل تنظيف الشعر المناسب مرة واحدة على الأقل في الأسبوع.
  • تأكد من ارتداء ملابس نظيفة وتبادلها إذا كانت قذرة ، خاصة الملابس الداخلية ، وشنق الملابس بعد غسلها في الشمس لتجف ، لأن أشعة الشمس تسهم في قتل بعض الجراثيم والطفيليات.
  • تأكد من تنظيف الأيدي قبل وبعد تناول الطعام ، وبعد استخدام المرحاض ، وخلال الأنشطة اليومية العادية مثل اللعب والعمل.
  • قم بتجفيف الوجه بعيدًا عن الآخرين ، مع تغطية الأنف والفم عند العطس أو السعال ، لمنع انتشار الضباب السائل الذي يحتوي على الجراثيم للناس ، مما تسبب في الإصابة.


نظرة الإسلام للنظافة

دعاء الإسلام للنقاء والعناية بالنظافة ، وإحصائه بشكل أساسي من أسسه ، بل التزام يجب اتباعه ، لأنه اعتبره شرطا لأكبر أعمال العبادة واجب ، وأكبر وهو الصلاة ، والله أمر الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - أن يستمر في قول الله تعالى ، ويتبع ذلك بأمر التطهير [8] في الآية: ( ربك يعظم * ويثبك فترهر) [9] كما هو نظافة ونقاء الأخلاق والعادات السامية في الإسلام ، حيث جعل النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، نقاء نصفي الإيمان ، قال: (الطهارة نصف الإيمان) [10]


ودعا الإسلام المسلم إلى العناية المركزة بتحرثمه على النظافة الشخصية عند أداء الصلاة وفي ظروف مختلفة ، وطريقة تعالى قال: (يا أيها الذين آمنوا ! إذا كان عليك أن تصلي فواسلك وجوهك ويديك إلى المرافق وهي تمسح بروسكم وأقدامك إلى الكاحلين إذا وقفت فاتحروا إذا كنت مريضًا أو في رحلة ، أو أحدكم جاء من العيوب ، أو إذا لم تمسّك المرأة ، فلن تجد الماء وأكمل جيدًا للأعلى امسح. وجوهك ويديك منه ما يريد الله أن يجعلك محرجًا ولكنه يريد أن يطهرك ونعمة المعنى) : [١١]


والإسلام لم يتوقف عند هذا ، بل رفع قيمة النظافة وأهميتها إلى مستويات أعلى ، حيث كان يعتبر السمة التي يتلقى فيها المسلم حب الله تعالى. قال تعالى: (... الله يحب الأرواح ويحب المنقى) ، (12: كما قال ) ... والله يحب المطهرين . ) [13]



  1. "النظافة الشخصية في سن المراهقة والشباب" ، وزارة الصحة- مملكة البحرين ، تم الاطلاع علية بتاريخ 3-4-2017.
  2. سورة المُدثّر، آية: 4.
  3. "مسلكيات النظافة الصحية" ، SOS النظراء المربون ، تم الاطلاع علية بتاريخ 31-3-2017، صفحة4.
  4. "(النظافة من الإيمان) حملة نظافة يطلقها مكتب المتابعة بالاحساء" ، صحيفة البلاد ، تم الاطلاع علية بتاريخ 31-3-2017.
  5. "النظافة الشخصية ... جواز سفر نجاحك في رحلة الحياة !" ، الشاهين الإخبارية ، 11-1-2017، تم الاطلاع علية بتاريخ 31-3-2017.
  6. "أهمية النظافة الشخصية" ، ديتول ، تم الاطلاع علية بتاريخ 31-3-2017.
  7. "7 Personal hygiene" , Department of Health, Australian goverment ,11-2010، Retrieved 21-4-2017.
  8. محمد إقبال النائطي الندوي (8-1-2015)، "العناية بالطهارة والنظافة في الإسلام" ، الألوكة ، تم الاطلاع علية بتاريخ 21-4-2017.
  9. سورة المدثر، آية: 3،4.
  10. رواه القاضي عياض، في إكمال المعلم، عن أبي مالك الأشعري، الصفحة أو الرقم: 2/9.
  11. سورة المائدة، آية: 6.
  12. سورة البقرة، آية: 222.
  13. سورة التوبة، آية: 108.