طرق علاج حمى الضنك

كتابة - آخر تحديث: الإثنين ٢١ يوليو ٢٠١٩
طرق علاج حمى الضنك

حمى الضنك

حمى الضنك، وتُسمّى أيضاً ألدنج، وهي أحد الأمراض التي يسبّبها فيروس ينتقل عن طريق لسعة بعوضة، حيث تظهر الأعراض بعد حوالي 7 أو 8 أيام من لدغة البعوضة، وترافقها حمى وآلام شديدة في العضلات والظهر، وتعتبر حمى الضنك من أكثر الأمراض الفيروسية المُعدية والتي تنتقل عن طريق الحشرات، كما أنّها تنتقل من شخصٍ إلى آخر، ولهذا السبب فإنّ حمى الضنك تنتشر في مناطق التجمّعات السكانية الكثيفة.


فيروس حمى الضنك

ينتمي الفيروس الذي يسبب الإصابة بهذه الحمى إلى عائلة الفيروسات المُصفّرة، ومن أمثلة الأمراض التي تسبّبها عائلة الفيروسات هذه: التهاب الدماغ الياباني، وحمى النيل الغربي، والحمى الصفراء، كما يوجد من هذا الفيروس أربعة أنواع مختلفة، كل نوع منها ينتمي إلى منطقة جغرافية مختلفة، وبسبب انتقال الأشخاص من مكانٍ إلى آخر انتشرت حمى الضنك بسرعة بين مناطق العالم وأصبحت وباءً معروفاً. 


طرق علاج حمى الضنك

علاج أعراض حمى الضنك

للأسف لا يوجد علاج لحمى الضنك، ولا يوجد علاج معروف للقضاء على الفيروس المسبّب لها، وإنما يتمّ العلاج بمحاولة التخفيف من أعراضها المؤلمة، بإعطاء الأدوية المناسبة التي تخفّف من هذه الأعراض، وأهمّ الأعراض التي يتمّ التعامل معها في طرق العلاج ارتفاع درجات الحرارة، حيث يتمّ إعطاء أدوية خافضة للحرارة، كما تُسبّب أيضاً الطفح الجلدي المثير للحكة، فيتمّ إعطاء مراهم خاصة للتقليل من أثر الحكة والطفح، وتسبّب أيضاً فقدان الشهية، فيتمّ إعطاء المريض فيتامينات ومقوّيات لزيادة شهيته لتناول الطعام، وتسبب أيضاً الضعف الشديد في الجسم، ممّا يستوجب إراحة الجسم وتغذيته جيداً، كما تسبّب حمى الضنك بعض الأعراض النادرة مثل ارتفاع ضغط الدم والنزيف، ويتم التعامل مع هذه الأعراض بتخفيفها بشتى الوسائل.


الوقاية من حمى الضنك

يمكن الوقاية من الإصابة بحمى الضنك بتجنب المصابين بهذه الحمى، ودهن الجسم بكريمات منفرة للبعوض لتجنّب نقل العدوى عن طريق لسعات البعوض، أمّا بالنسبة للمطاعيم فللأسف لا يتوفر إلى الآن أي مطعوم للوقاية من هذه الحمى، والجدير بالذكر أنّ البعوضة الناقلة لحمّى الضنك تنشط كثيراً في ساعات النهار، لذلك يجب دهن الجسم بمنفرات البعوض خلال ساعات النهار، خصوصاً في المناطق التي يعرف عنها انتشار حمى الضنك فيه مثل القارة الأمريكية، وتحديداً في الوسط والجنوب، وكذلك في جنوب شرق آسيا، وفي جزر الكاريبي، وتنتشر بشكل أقل في قارة إفريقيا، والجدير بالذكر أنّ بعوض حمى الضنك أيضاً ينشط كثيراً بعد الأمطار الموسمية في فصل الصيف.