تاريخ الجزائر المعاصر

كتابة - آخر تحديث: الأحد ٢١ يوليو ٢٠١٩
تاريخ الجزائر المعاصر

الجزائر

لكلّ دولة من الدول العالم تاريخها المعاصر الخاصّ بها والذي يجعلها متميّزة عن غيرها، ومنها الجزائر، التي تقع في الشمال الغربي من قارة إفريقيا بمساحة كبيرة تُصنّف العاشرة عالميّاً، وعدد سكان يبلغ قرابة الأربعين مليون نسمة، ومنذ القدم والجزائر معروفة بتاريخها المميّز الذي بدأ بالحكم العثمانيذ، ومن ثمّ الاحتلال الفرنسيّ إلى أن انتهى بالاستقلال، وقد اشتهرت ببلد المليون ونصف شهيد؛ وذلك نسبة لعدد الشهداء الذين استشهدوا خلال السبع سنوات أثناء ثورة التحرير الوطنيّة.


نبذة عن تاريخ الجزائر المعاصر

في ظل الحكم العثماني

تُعتبر الجزائر من الدول التي اتبعت للحكم العثمانيّ في عام 1504 ميلاديّ، وبقيت تحت حكمه لعام 1830 ميلاديّ، وكان ذلك بعد استنجاد الجزائريين بالعثمانيين من الاحتلال الإسبانيّ، وأثناء حكم العثمانيين مرّت الجزائر بالعديد من العهود وهي:

  • عهد البايلربايات: بدء في عام 1518 ميلادي وانتهى بعام 1588 ميلادي، وأثناؤه استمرّ الجهاد ضد الألمانيين إلى أن تمّ طردتهم من البلاد.
  • عهد الباشوات: بدء في عام 1588 ميلاديّ وانتهى بعام 1659 ميلاديّ بعد عهد البايلربايات، وكان متميّزاً بحكم الباشا للبلاد لمدّة لا تتجاوز الثلاث سنوات، وكان ذلك التغيّر ناتجاً من فارمان كُتب بأمر من السلطان العثمانيّ مراد الثاني.
  • عهد الأغوات: بدء في عام 1659 ميلادي وانتهى بعام 1671 ميلاديّ، وكان هذا العهد من أسوأ العهود التي مرّت على الجزائر، فُقتل وعُزل الكثير من الأغوات.
  • عهد الدايات: بدأ في عام 1671 ميلاديّ وانتهى بعام 1830 ميلادي، وهو من أطول العهود التي مرّت على البلاد، فاندمج به جنود طائفة الرياس، وانتهي الصراع بينهم، وسُمّي قائد البلاد بالرئيس في هذا العهد، أمّا الأغوات فتم إلغاؤهم تماماً.


الاحتلال الفرنسيّ للجزائر

وقعت الجزائر تحت الاحتلال الفرنسيّ بتاريخ 8/9/1830 ميلاديّ، وذلك بعد أمر من الملك شارل بشهر فبراير من العام نفسه، بتجهيز جيش لغزو الجزائر، وبالفعل انطق الجيش بقادة الجنرال دي برمون في 25 من شهر مايو، وقد تمّ الغزو بريّاً على البلاد وذلك لصعوبة هزيمتها بحريّاً. وقد قام الاحتلال الفرنسي بمجموعة من الأمور التي من شأنها أن تمحو التاريخ العربيّ الجزائري فقاموا بـ:

  • جعل اللغة الفرنسيّة هي اللغة الرسميّة للبلاد بدلاً من العربيّة، وذلك لمحو ثقافة الجزائر، وبالفعل تم ذلك، فللوقت الحالي أكثر الجزائريين يتكلمون الفرنسية أكثر من العربية.
  • فتح باب النزوح لأكثر من مليون شخص من الفرنسيين وإيطاليين والإسبان للجزائر، فقد حوّل الفرنسيون الجزائر لمقاطعة مُكملة لفرنسا.


المقاومة الشعبية

منذ بداية الاحتلال الفرنسيّ والشعب الجزائريّ رافض لذلك الاحتلال، فقاموا بعدة ثورات إلى أن حصلوا على استقلالهم في عام 1962 ميلادي، وقد تم خسارة أكثر من مليون ونصف شهيد جزائريّ أثناء المقاومة.