تاريخ احتلال فلسطين

كتابة - آخر تحديث: السبت ٢١ يوليو ٢٠١٩
تاريخ احتلال فلسطين

فلسطين

تقع فلسطين في الجزء الجنوبي الغربي من قارّة آسيا، وفلسطين أرض تتوسّط بين مصر وسوريا والأردن، وتعتبر فلسطين أرض الديانات السماوية الثلاث، ومهد الحضارات القديمة، ومرّت على فلسطين عصور كثيرة، واحتُلّت وحكمت من كثير من المجتمعات المتنوّعة.


تاريخ احتلال فلسطين

الحكم الكنعاني

فلسطين مدينة تاريخية وجدت منذ القدم، وكانت عبارة عن صحراء لا يقطنها أحد، وقبل حوالي ثلاثة آلاف سنة كانت أولى الهجرات العربية الكنعانية من شبه الجزيرة العربية إلى فلسطين، واستوطن الكنعانيون في الضفة الغربية الواقعة غرب نهر الأردن الذي يفصل اليوم بين الأردن وفلسطين، حتّى وصلوا بحدودهم البحر الأبيض المتوسط، وأطلق على فلسطين اسم أرض كنعان، وبقيت البلاد مركزاً لهم، واستقروا بها.


الاحتلال الفرعوني المصري

خضعت فلسطين للنفوذ الفرعوني في القرن السادس عشر قبل الميلاد، وفي حكم الملك أخناتون تعرّضت لغزو الخابيروا العبرانيين، ولم يستطع الملك الدفاع عن الأرض، فظلّت الأرض تحت سيطرة العبرانيين إلى أن عادت فلسطين مرة أخرى للنفوذ الفرعوني المصري في عهد الملك سيتي الأول.


الاحتلال اليوناني

دخلت فلسطين تحت حكم اليونانيين بعد استيلاء الإسكندر المقدوني على البلاد، وبعد وفاته استلم الحكم اليونانيون الذين خلفوه، وفي عام 323 ق.م استولى عليها بطليموس وضمها إلى ممتلكاته في مصر، ثم عام 198 ق.م ضمّها سيلوكس نيكاتور إلى مملكته التابعة في سوريا فأصبحت فلسطين تابعة لهم، وتأثّر سكان فلسطين بذلك الوقت في الحضارة الإغريقية.


الروماني والبيزنطي

خضعت فلسطين للحكم الروماني عام 63 ق.م، وبعد فترة انقسمت الإمبراطورية الرومانية إلى شرقي وغربي، وبقيت فلسطين حصة للقسم الشرقي البيزنطي، وظلّت فلسطين بعد التقسيم في حالة استقرار لمدّة مائتي عام، لذلك شهدت فلسطين نمواً تجارياً واقتصادياً وعمرانياً، وازدهرت مواسم الحج للمقدسات الدينية.


الاحتلال الفارسي

احتلت فلسطين من قبل ملك الفرس كسرى الثاني، الذي قام بتدمير المقدسات الدينية في القدس، حتّى أنّ اليهود انضموا للفرس للانتقام من المسيحيين، ثمّ رجع الحكم للبيزنطيين فقام الإمبراطور هرقل واحتل فلسطين من جديد عام 628م واسترجع الصليب المقدّس من أيدي الفرس.


الحكم الإسلامي

  • كانت بداية الفتح الإسلامي لفلسطين، ارتبطت بحادثة الإسراء والمعراج، عندما أسري بالرسول محمد صلّى الله عليه وسلّم من مدينة القدس.
  • أتت أيّام الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين دخل مدينة القدس وسلم البطريرك صفرونيوس العهدة العمرية.
  • خضعت فلسطين للحكم العباسي في عهد الخليفة المأمون واستمرّ حكمهم بها مدّة 128 عام.
  • الحكم الأموي الذين اهتموا بفلسطين عامة وبمدينة القدس خاصة.
  • خضعت فلسطين للحكم السلجوقي على 1071م، وسبّب خضوعها لهم، الخلافات العسكرية التي كانت بين العباسيين، والقرامطة، والفاطميين.
  • عادت فلسطين للحكم الإسلامي، وفي عهد الطولونيين، والإخشيديين، والفاطميين أصبحت فلسطين تابعة لمصر.
  • سقطت فلسطين لمدة خمسة قرون في أيدي الفرنجة، وسببه الصراعات الحادة في الحكم الإسلامي على السلطة.
  • استرد القائد صلاح الدين الأيوبي فلسطين والقدس من أيدي الفرنجة بعد معركة حطين عام 1187م، وتميّز صلاح الدين بمعاملته الطيبة للسكان، كما أزال الصليب عن مسجد قبة الصخرة، وأهدى المسجد منبر صلاح الدين.
  • لكن رجع الحكم للفرنجة بعدما سيطروا عليها بعد وفاة القائد صلاح الدين الأيوبي، وظلّ حكمهم سائداً بها مدّة 11 عام، إلى أن استردّها الملك الصالح نجم الدين أيوب سنة 1244م.
  • عام 1244م، تعرّضت فلسطين للغزو المغولي، لكن المسلمون المماليك هزموا التتار في معركة عين جالوت، وبذلك ضمت فلسطين إلى حكم المماليك في مصر والشام.
  • عام 1516م، دخل العثمانيون فلسطين في عهد السلطان سليم الأول، وظلّ الحكم العثماني في فلسطين مدة أربعة قرون، وبهذا تكون فلسطين شهدت آخر أيام الحكم الإسلامي.


الاحتلال البريطاني

عام 1917م، سقطت فلسطين في أيدي الجيش البريطاني، الذي منحته عصبة الأمم الحق في الانتداب على فلسطين، وبذلك الوقت أصبحت القدس عاصمة لفلسطين.


الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني

انسحب القوات البريطانية من أرض فلسطين عام 1948م، وبنفس الوقت أعلنت قيام دولة إسرائيل على أرض فلسطين، ومرّت فلسطين بكثير من الحروب على أرضها من قبل الصهاينة، فكان حرب 1948م مدمراً ومشتتاً للسكان، وأعيدت الكرة نفسها عام 1967م، وما زالت فلسطين حتّى يومنا هذا تحت حكم الاحتلال الصهيوني الإسرائيلي.