ذكرى تحرير الكويت

كتابة - آخر تحديث: الثلاثاء ٢١ يوليو ٢٠١٩
ذكرى تحرير الكويت

ذكرى تحرير الكويت

تحتفل دولة الكويت الواقعة في شبه الجزيرة العربيّة في اليوم السادس عشر من شهر فبراير من كل عام بذكرى التحرير الذي حققته في سنة ألف وتسعمئة وإحدى وتسعين ميلاديّة، وكان ذلك بعد إنهاء الاحتلال العراقي للكويت في حرب عُرفت بأسماء كثيرة كحرب الخليج الثانية، وعاصفة الصحراء، وحرب تحرير الكويت، وحدثت الحرب لما عانته معظم دول العالم من انهيار اقتصاديّ بسبب احتلال العراق لدولة الكويت.


اتهمت العراق دولة الكويت بأنّها استخدمت الطريقة المائلة لسرقة النفط بالقرب من الحدود العراقيّة الكويتيّة، ويعدّ النفط الركيزة الاقتصاديّة الأولى التي تعتمد عليه معظم دول الخليج الموجودة في شبه الجزيرة العربيّة.


الدول المشاركة

كانت الولايات المتحدة الأمريكيّة، والسعوديّة، والمملكة المتحدة، ومصر هي أبرز الدول الحلفاء ضد العراق، ويوجد العديد من الدول الأخرى الحليفة كفرنسا، وسوريا، والمغرب، وسلطنة عُمان، وباكستان، وكندا، والإمارات العربيّة المتحدة، وقطر، وبنغلادش، وأستراليا، وإيطاليا، وهولندا، والنيجر، والسنغال، وإسبانيا، والبحرين، وبلجيكا، وكوريا الجنوبيّة، وأفغانستان، والأرجنتين، والنرويج، وتشيكوسلوفاكيا، واليونان، وبولندا، والفلبين، والدنمارك، والمجر. 


الخسائر

تم تقسيم مهام التحرير على الدول، فكل مجموعة من الدول كانت موكلة بمهمّة مختلفة عن الأخرى، ومن أسماء هذه العمليات عاصفة الصحراء، ودرع الصحراء، والقوات بحريّة، والمساندات طبيّة، والمساندة بطائرات تورنادو، وبالرغم من ذلك خسرت الولايات المتحدة مئتين وأربعة وتسعين جندياً، والمملكة المتحدة سبعةً وأربعين جنديّاً، والسعوديّة ثمانية عشر جنديّاً، والإمارات ستة فقط، واثنين من فرنسا وسوريا، وواحد فقط من الكويت، وتعرّضت خمس وسبعون طائرة للتدمير، في حين خسرت العراق ما يتراوح بين سبعين ألفاً ومائة ألف قتيل، وثلاثين ألف أسير، وتم تدمير حوالي أربعة آلاف دبابة، وثلاثة آلاف ومائة قطعةً مدفعيّة، وحوالي ألفي عربة نقل، ومائتين وأربعين طائرة.


العراق بعد الحرب

بعد انسحاب العراق من الأراضي الكويتيّة التي سيطر عليها بدأ الشعب العراقيّ بالتذمر؛ بسبب الخسائر الكبيرة التي عانت منها البلاد، وبدأت حركات في المناطق الجنوبيّة، والشماليّة من البلاد تسعى إلى الإطاحة بالرئيس صدام حسين إلّا أنّ الوحدات المكوّنة من الحرس الجمهوريّ، وقيادة الجيش العراقي منحت ولائها للقائد، وساهم هذا الأمر إلى حد كبير في تهدئة الانتفاضة، وعانت البلاد بسبب الحرب من تدمير البنيّة التحتيّة لمصافي النفط، ومولدات الطاقة الكهربائيّة، ومحطات تصفية المياه، وساهمت الحرب في هجرة أكثر من ثلاثة وعشرين ألف متعلم من الأطباء، والمهندسين في ظل انخفاض مستوى التحصيل العلميّ، ووفاة حوالي أربعة آلاف وخمسمئة طفل شهرياً بسبب سوء التغذيّة، وتعدّ العواقب الاقتصاديّة التي فرضتها الأمم المتحدة على العراق من أكثر العواقب تأثيراً على البلاد؛ حيث إنّ البلاد عانت ثلاثة عشر سنةً من هذه العواقب.