أول أسماء الله الحسنى

كتابة - آخر تحديث: الخميس ٢١ يوليو ٢٠١٩
أول أسماء الله الحسنى

أسماء الله الحسنى

لا شكّ أنّ شرف العلم بشرف المعلوم، والعلم بأسماء الله تعالى وصفاته من أجلّ العلوم وأشرفها، بل العلم بأسمائه تعالى أصل كلّ معلومٍ.[١]


أوّل أسماء الله تعالى

أوّل أسمائه -سبحانه وتعالى- وأعظمها: اسم االله، وكلمة الله عَلمٌ دالٌ على الذات العليَّة الواجبة الوجود، والتي تجمع كلّ صفات الألوهيّة، ومن دلالة الاسم فإنّه لا يجوز أن يتسمّى باسم الله أحدٌ من الخَلق، وتفخّم اللام في اسم الله ما لم يسبق الاسم بحركة الكسرة أو بحرف ياء، ويذكر اسم الله عادةً مقروناً بألفاظٍ تدلّ على معاني الجلال، مثل: بسم الله الرحمن الرحيم، ولا إله إلّا الله، أمّا أصل الكلمة فهي إلاهٌ، ولكن دخلت عليه أل، ثمّ حُذفت همزة إلاه وأدغمتْ اللام المضافة مع لام إلاه بعد حذف الهمزة؛ فأصبحت الكلمة: "الله" تبارك وتعالى،[٢] وقد ذكر بعض أهل العلم أنّ اسم الله هو اسم الله الأعظم الذي ما سأل به عبدٌ ربّه إلّا استجاب له.[٣]


اسم الإله

ذهب بعض أهل العلم إلى القول في مصنّفاتهم المتعلّقة بأسماء الله الحسنى أن جعلوا اسم "الإله" هو الاسم الأول في أسمائه عزّ وجلّ، وقالوا إنّ اسم الإله هو الاسم الجامع لجميع صفات الكمال والجلال، وفي هذا الاسم يدخل جميع الأسماء الحسنى، وأنّ اسم "الله" تعالى جاء مشتقّاً من اسم الإله؛ فأصبح اسم الله هو الجامع لجميع أسمائه الحسنى وصفاته المثلى، التي تُوجب أن يكون سبحانه هو المعبود وحده، وله الحمد والتعظيم والتقديس والجلال وحده، وفي هذا يقول المولى سبحانه: (اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ)،[٤] والمتدبّر في اسم الله يعلم يقيناً أنّ الله -عزّ وجلّ- له جميع معاني الألوهيّة، وأنّه منفردٌ بها.[٥]


المراجع

  1. خالد السليم، "أسماء الله تعالى الأسرار والآثار"، www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 25-1-2019. بتصرّف.
  2. "تعريف و معنى الله في معجم المعاني الجامع"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 25-1-2019. بتصرّف.
  3. يحيى الزهراني، "عظمة الله في اسمه"، www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 25-1-2019. بتصرّف.
  4. سورة البقرة، آية: 255.
  5. أبو عبد الله عبد الرحمن بن ناصر آل سعدي (1421)، تفسير أسماء الله الحسنى، المدينة المنورة: الجامعة الإسلامية، صفحة 164. بتصرّف.