أعشاب لعلاج فرط الحركة

كتابة - آخر تحديث: الجمعة ٢١ يوليو ٢٠١٩
أعشاب لعلاج فرط الحركة

أعشاب لعلاج فرط الحركة

غالباً ما يُصيب هذا الاضطراب الأطفال، ويستمر معهم حتى مراحلٍ متقدمةٍ من العمر، ولكن يمكن السيطرة عليه من خلال الأدوية، والمكمّلات، والأعشاب؛ ومن الأعشاب التي يمكن أن تساعد على تقليل أعراض اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط الباكوبا (بالإنجليزيّة: Bacopa)، والشوفان الأخضر؛ حيث تساعد الباكوبا على التخلُّص من الشعور بعدم الارتياح، إضافةً إلى التحكُّم بأفعال الشخص وتهدئة أعصابه، أمّا الشوفان الأخضر فإنّه يساعد على تقليل التوتُر والقلق، وزيادة التركيز والانتباه عند المُصابين بعدم القدرة على الانتباه، وبالإضافة إلى تلك الأعشاب يساهم مُستخلص مضادات الأكسدة من لحاء الصنوبر الفرنسي في الحفاظ على توازن مضادات الأكسدة في جسم الطفل المُصاب، وتقليل فرط حركته، والتحسين من انتباهه وتركيزه، وذلك من خلال تناول مليغرامٍ واحدٍ منه يومياً ولمدّة 4 أسابيع.[١][٢]


خليط الأعشاب وبعض أنواع الشاي

هناك اعتقادٌ بأنّ تناول خليط عشبتيّ الجِنْكَة (بالإنجليزيّة: Ginkgo biloba) مع الجنسنغ يساهم في تحسين أعراض هذا الاضطراب من خلال تناوله مرّتين يومياً على معدةٍ فارغةٍ ولمدّة 4 أسابيعٍ؛ حيث إنّه يُعطي نتيجة جيّدةً بنسبةٍ تزيد عن 60%،[٣] كما يجِد المُصابون بهذا الاضطراب صعوبةً في النوم والاستغراق فيه، ولذلك فإنّه يُنصح ببعض أنواع شاي الأعشاب؛ مثل: البابونج، والنعناع، والإذخر؛ والتي تُعرف بالليمونية أو عشبة الليمون (بالإنجليزية: Lemon grass)؛ وهي أعشابٌ مهدّئةٌ للأعصاب، وتساعد على الاسترخاء، ولذلك فإنّه من الأفضل تناولها قبل النوم مباشرةً لإعطاء المفعول المطلوب.[٢]


كيفية التقليل من أعراض فرط الحركة

نظراً إلى أنّ مُعظم المُصابين بهذا الاضطراب هم من الأطفال، فبالإضافة إلى النظام الغذائي المتوازن لهم، فإنّ تنظيم روتين يومهم وأعمالهم بشكلٍ جيدٍ يساعد على التقليل من أعراضه من خلال وضع أوقاتٍ معيّنةٍ للأنشطة التي يقومون بها، ومحاولة الالتزام بها قدر الإمكان، وفي حال وجود تغيير فيه، فإنّ من الأفضل إخبار الطفل قبل القيام به، ولكن يجب العلم بأنّ هذا التنظيم لا يشفي، ولكنّه يساعد على التقليل من الأعراض من خلال زيادة تنظيم الطفل، ومن هذه التنظيمات نذكر ما يأتي:[٤]

  • وقت الاستيقاظ من النوم.
  • أوقات تناول الوجبات.
  • اللعب.
  • الواجبات المدرسية.
  • القيام بالأعمال المنزلية.
  • مشاهدة التلفاز.
  • المشاركة في الأنشطة المدرسية.
  • وقت الخلود للنوم.


المراجع

  1. Danielle Dresden (21-09-2018), "Are there natural remedies for ADHD?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 11-03-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Colleen M. Story, Rena Goldman (22-09-2017), "Herbal Remedies for ADHD"، www.healthline.com, Retrieved 11-03-2019. Edited.
  3. Harry Croft (11-07-2016), "Hormones and Herbs for Treating ADHD"، www.healthyplace.com, Retrieved 11-03-2019. Edited.
  4. Smitha Bhandari (01-11-2018), "Can You Prevent ADHD?"، www.webmd.com, Retrieved 11-03-2019. Edited.