مفهوم الغلاف الجوي

كتابة - آخر تحديث: الإثنين ٢١ يوليو ٢٠١٩
مفهوم الغلاف الجوي

الغِلاف الجوي

إنّ مفهوم الغِلاف الجويّ يعبّر عن الغلاف الغازيّ الذي يُحيط بالكرة الأرضيّة كافّة، ولهذا الغلاف عدّة مكوناتٍ من الغازات المختلفة، حيث تَنجذب هذه الغازات نحو الكرة الأرضيّة نتيجةً لقوّة الجاذبيّة الأرضية، فإنّ هذه القوّة تَمنع الغازات من التَّشتت في الفضاء الخارجي، وبالتالي يتمّ جذب بعض هذه الغازات المهمّة لإتمام حياة الكائنات الحيّة، فعند فقدان النّسبة اللازمة من هذه الغازات ستُصبح الحياةُ على سطح الأرض شبه مستحيلة.[١]


يحتوي الغلاف الجويّ على نسبة 78% من غاز النيتروجين، و 21% من غاز الأكسجين، وتتوزّع باقي النسبة على عدّة أنواعٍ أخرى من الغازات كثاني أكسيد الكربون، والهيدروجين، والهيليوم.[٢]


أهمية الغلاف الجوي للأرض

للغلاف الجوي فوائد كثيرة، تجعل من وجوده ضرورة لاستمرار الحياة على كوكب الأرض، ومن أهم فوائده ما يلي:[٣]

  • حماية كوكب الأرض من مخاطر عدّة أهمّها الإشعاعات الضارّة التي تَنبعث عن طريق الشّمس.
  • الحفاظ على ثباتِ نسبةِ غاز الأكسجين في الجزء المُلامس لسطح الأرض.
  • حماية الأرض من الأجسام الخارجيّة التي تحترق في الفضاء كالنيازك والشُّهب.
  • تنظيم عمليّة الانتشار الضوئي والحراريّ؛ أي تنظيم الضوء والحرارة المنبعثة من الشّمس وتوصيلها للأرض حتّى لا تتشتّت في الفضاء.


طبقات الغلاف الجوي

توجد عدّة طبقاتٍ للغلاف الجوّي تختلف في المسافات الفاصلة بينها وبين الأرض، وهي:[٤]

  • طبقة التربوسفير: هي الطبقة السفلى من الغلاف الجوّي والتي تلامس سطح الأرض، وأكثر الطبقات سمكاً، ويختلف سمك الطبقة عند الوصول إلى القطبين؛ حيث تقل السماكة في تلك المناطق، ويتراوح سمكها بين 18- 8 كم، وأيضاً هي الطبقة التي تُشكّل فيها الظروف المُناخيّة؛ حيث يتم فيها تشكيل السّحب، والعواصف، ومظاهر المُناخ الأخرى، وتنخفض درجة الحرارة كلّما زاد الارتفاع عن سطح الأرض.
  • طبقة الإستراتوسفير: لهذه الطبقة قسمان، وهما: طبقة الأوزنوسفير، وتتكوّن هذه الطبقة من غاز الأوزون، الذي يعد مهماً لتنقية الأشعة التي تصل من الشّمس، فمن خلال مرور الأشعّة من هذه الطبقة يتم امتصاص النّافع منها وعكس الأشعّة الضّارة إلى الفضاء الخارجي، والطبقة الأخرى تُسمّى السلفيتوسفير.
  • طبقة الميزوسفير: تتميّز هذه الطبقة بانخفاض درجة حرارتها، فيمكن أنْ تصل فيها إلى 90 درجة مئويّة تحت الصفر، وتحترق خلالها الأجسام الفضائيّة كالشُّهب والنَّيازك قبل وصولها للأرض وإلحاق الأضرارِ الكبيرة فيها؛ إذ تصل أجزاءٌ صغيرةٌ منها فقط.
  • طبقة الثيرموسفير: تتميّز بارتفاع درجةِ حرارتها على عكس باقي الطّبقات في الغلاف الجويّ، التي تتراوح درجات الحرارة فيها بين القليلة والمتجمّدة.
  • طبقة الأكسوسفير: تتميّز ببعدها الكبير عن سطح الأرض، كما تمتلك سماكةً قليلة، وانعدام قوّة الجاذبيّة بينها وبين الأرض.


المراجع

  1. Gernot Böhme, Atmosphere as the Fundamental Concept of a New Aesthetics, Page 113. Edited.
  2. "Composition of the Atmosphere", climate.ncsu.edu, Retrieved 7-6-2018. Edited.
  3. National Research Council, Understanding Multiple Environmental Stresses, Page 27, Part 3. Edited.
  4. Holly Zell (22-1-2013), "Earth's Atmospheric Layers"، www.nasa.gov, Retrieved 7-6-2018. Edited.