مراحل الثورة الجزائرية

كتابة - آخر تحديث: الأربعاء ٢١ يوليو ٢٠١٩
مراحل الثورة الجزائرية

نبذة عن دولة الجزائر

تقع الجزائر أو ما تُدعى رسمياً بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية في الشمال الغربي من القارة الأفريقية،[١] وتُعدّ أكبر دولة في القارة الأفريقية مساحةً، إلّا أنّ الصحراء تُغطي 80% من أراضيها،[٢] ويُشار إلى أنّ ثقافة الدولة وآدابها وفنونها تعكس جذورها التاريخية،[٣] حيث يعود تاريخ الدولة إلى عصور ما قبل التاريخ وبالتحديد العصر الرطب الأفريقي، أيّ عندما كانت أراضيها مغطّاةً بالكامل بالنباتات، وممّا يشهد على ذلك اللوحات الصخرية والمنحوتات التي قدّمت صورةً عن الأنشطة البشرية والحيوانات البرّية آنذاك،[٢] كما أنّ العديد من المعالم الأثرية فيها أُدرجت ضمن قائمة اليونسكو.[٣]


تاريخ دولة الجزائر

عُرفت الجزائر قديماً باسم نوميديا، حيث عُرِف شعبها النوميدي بجيوشه الخيّالة، وعُرفوا فيما بعد باسم الشعوب الأمازيغية، ويُشار إلى أنّه وعلى مدار العصور التاريخية كانت الجزائر تُمثّل جزءاً من إمبراطوريات و حضارات البحر الأبيض المتوسط العظيمة، ومن ذلك إمبراطورية قرطاجية والإمبراطورية الرومانية، كما وصل إليها العرب والمسلمون في القرن الثامن الميلادي واعتنق أهلها الإسلام، فيما كانت تحت قيادة الشعوب الأمازيغية في العصور الوسطى، وبعد ذلك أصبحت تحت حُكم الإمبراطورية الإسبانية، ثمّ الدولة العثمانية، ومن بعدها تعرّضت للغزو الفرنسي في القرن التاسع عشر الميلادي.[٤]


استمرّ الاحتلال الفرنسي للجزائر حتّى القرن العشرين الميلادي، حيث استطاع شعب الجزائر تحريرها بعد تشكيل جبهة التحرير الوطني في عام 1954 م، لينجح الشعب الجزائري في نيل الاستقلال في الخامس من تمّوز من عام 1962م، بعدما قدّموا أكثر من مليون شهيد، وانخفض عدد السكّان فيها بشكل ملحوظ.[١][٤]


نظام الحكم في دولة الجزائر

تُعدّ الجزائر دولةً ذات نظام جمهوري ديمقراطي منذ إدخال سياسة تعدّد الأحزاب في العام 1990م، ويُمثّل رئيس الجمهورية أعلى سلطة في الدولة، فيما يُنتخب الرئيس وِفقاً للدستور عن طريق الاقتراع الشعبي العام، كما يُشار إلى أنّ الفترة الرئاسية تمتدّ لخمس سنوات، فيما يتمتّع الرئيس بالسلطة الدستورية التي تمنحه الحق في تعيين وإقالة أعضاء مجلس الوزراء ورئيسه، ويجدر بالذكر أنّه وِفقاً للتعديلات الدستورية في العام 2016م فإنّه يتوجّب على رئيس الدولة مشاورة الأغلبية البرلمانية قبل تعيين رئيس الوزراء.[١][٥]


علم دولة الجزائر

يمتاز علم الجزائر بأنّه مستطيل الشكل، حيث تبلغ نسبة عرضه إلى طوله 2:3، فيما يُقسم العلم إلى شريطين عموديين متساويين في الأبعاد أحدهما باللون الأخضر والآخر باللون الأبيض، كما تتركز نجمة خماسية حمراء على حدود اللونين الأخضر والأبيض وتقع داخل هلال أحمر، ويُشار إلى أنّه تمّ اعتماد العلم رسميّاً في الثالث من شهر تمّوز في العام 1962م، إلى جانب ذلك فإنّ جميع ألوان العلم الجزائري ومكوّناته تحمل دلالات رمزية وفيما يأتي توضيح لها:[٦]

  • يرمز اللون الأخضر إلى الإسلام الذي يُمثّل الديانة لغالبية السكّان، كما يُعدّ دلالةً رمزيةً للجنة.
  • يرمز اللون الأحمر إلى الحرية والدماء التي أُريقت في سبيل تحقيق الاستقلال.
  • يرمز اللون الأبيض إلى النقاء والسلام الذي تحقّق بعد الاستقلال.
  • تُعدّ الهلال والنجمة رموزاً تقليديةً في الإسلام.


عاصمة دولة الجزائر

تُمثّل مدينة الجزائر العاصمة الرسمية للدولة، وتُعدّ أكبر مُدنها من حيث عدد السكّان، حيث يبلغ عدد سكّانها 5 مليون نسمة تقريباً، فيما تمتدّ بمساحة تصل إلى 362.6 كم2، وتنقسم المدينة إلى قِسمين؛ جزء قديم والآخر حديث، حيث يقع الجزء القديم بجانب منحدر تلة ويحيط بالجزء الحديث من المدينة، ويُشار إلى أنّ تأسيس المدينة يعود إلى عام 944م، لكنّها كانت تُمثّل مركزاً تجارياً قبل تأسيسها بعدّة قرون، كما شكّلت المحور السياسي لسلالة من الأمازيغ حتّى القرن 12 م، ويجدر بالذكر أنّها أصبحت مركزاً للقراصنة عندما كانت المدينة تحت حُكم الإمبراطورية العثمانية؛ بسبب موقعها الاستراتيجي ما بين الإمبراطورية الأوروبية والعثمانية.[٧]


تشتهر العاصمة بهندستها المعمارية الفريدة والمميّزة والقديمة أيضاً، حيث تضمّ عدداً من المساجد والكاتدرائيات والبيوت المميّزة، ومن ذلك الجامع الكبير الذي يُعدّ أقدم المساجد فيها، إذ يعود بناؤه إلى أوائل القرن 11م، كما تُمثّل كاتدرائية السيدة الأفريقية أو نوتردام أفريقيا أقدم الكاتدرائيات فيها، حيث يعود بناؤها إلى الفترة ما بين 1858-1872 م، وتمتاز الكاتدرائية باستخدام الطراز المعماري الذي يجمع ما بين الأسلوب البيزنطي والروماني، بالإضافة إلى أشهر البيوت؛ دار عبد اللطيف التي يعود بناؤها إلى أوائل القرن 20م، حيث تُمثّل فنّ العمارة المغربية.[٧]


جغرافية دولة الجزائر

المساحة والموقع

تبلغ مساحة دولة الجزائر الإجمالية 2,381,741 كم2، حيث تُحتّل المرتبة العاشرة في العالم من حيث المساحة،[٨] ويتحدّد موقعها فلكياً على دائرة عرض قدرها 00 °28 شمالاً، وخط طول 00 °3 شرقاً،[٩] فيما يتحدّد موقعها جغرافياً في منطقة المغرب العربي، حيث يحدّها البحر الأبيض المتوسط شمالاً، بينما تحدّها دولة المغرب من جهة الغرب والشمال الغربي، وأمّا من الشمال الشرقي فتحدّها دولة تونس، فيما تحدّها دولة ليبيا من الشرق، وأمّا من الجنوب الغربي فتحدّها دولة موريتانيا، فيما تحدّها دولة النيجر من الجنوب.[٨]


بناءً على ذلك فإنّ دولة الجزائر تشترك في حدودها البرّية مع 7 دول، حيث يبلغ طول الحدود بينها وبين دولة ليبيا 989 كم، وبينها وبين دولة مالي 1359 كم، فيما يبلغ طول الحدود بينها وبين دولة موريتانيا 460 كم، وبينها وبين المغرب 1900 كم، ومع دولة النيجر بحدود طولها 951 كم، ومع دولة تونس بحدود طولها 1034 كم، ومع الصحراء الغربية بطول 41 كم، فيما تمتدّ سواحلها على البحر الأبيض المتوسط بطول 998 كم.[٢]


التضاريس

تمتلك دولة الجزائر تضاريس متنوعة، حيث تتواجد السهول الساحلية المنخفضة؛ كسهول وهران، والموجدة، وعنابة، وتشتهر هذه السهول بزراعة المحاصيل والخضروات والفواكه، كما تتواجد السهول الداخلية المرتفعة في مناطق تلمسان، وسرسو، وقسنطينة من الدولة، وتُزرع فيها الحبوب والعنب، إلى جانب ذلك تضمّ الدولة سلسلتان جبليتان متوازيتان إحداهما تقع في الشمال وتُدعى سلسلة جبال الأطلس، فيما تقع الأخرى في الجنوب وتُدعى سلسلة جبال الأطلس الصحرواي، ويترواح ارتفاع تلك السلاسل الجبلية مابين 800 -1,000 م، ويُشار إلى أنّ هذه السلاسل الجبلية تتخلّلها أراضٍ منخفضة مغطاة بالمياه المالحة.[١]


تُشكّل تلك السلاسل الجبلية حاجزاً طبيعياً في مواجهة الصحراء، إذ تمتدّ بطول 700 كم، كما تتخلّلها ممرّات طبيعة من أجل مرور أهمّ وسائل المواصلات بين الصحراء وشمال البلاد،[١] ويُعدّ جبل تاهات أعلى قمّة في الدولة، إذ يبلغ ارتفاعه 2,918 م، فيما يُمثّل شط ملغيغ أخفض نقطة فيها بعمق -40 م،[٢][١٠] ويُشار إلى أنّ الجزائر تُعدّ موطناً أصلياً للعديد من أنواع الكائنات الحية البرّية؛ كالضباع، وابن آوى، والقرود، والصقور، وأفاعي الصحراء، كما تنمو فيها الشجيرات وأشجار الأكاسيا والعنّاب.[١٠]


المناخ

يسود في الجزائر مناخ جاف إلى شبه جاف بشكل عام،[٢] إلّا أنّ الجزء الشمالي من الدولة يتمتّع بمناخ البحر الأبيض المتوسط، حيث يكون فصل الشتاء مُعتدل وماطر نسبياً، وتترواح فيه درجات الحرارة ما بين °2-°12 درجة مئوية شتاءً، بينما تترواح درجات الحرارة ما بين°21-°24 درجة مئوية صيفاً،[١] فيما يكون فصل الشتاء بارداً والصيف حارّاً وجافّاً في المناطق المرتفعة،[٢] وتمتاز المناطق الصحرواية بجفاف كبير مع هطول للأمطار بشكل غير متوقع، وتجدر الإشارة إلى أنّ هطول الأمطار في الجزائر غير منتظم وغير موزّع بشكل متساوٍ بين أراضي الدولة؛ حيث يكون هطول الأمطار كبيراً في فصل الشتاء والربيع في مناطق المرتفعات الجبلية.[١][١١]


التقسيمات الإدارية

تُقسم الجزائر إدارياً إلى 48 ولاية، حيث تنقسم هذه الولايات إلى 160 محافظة فرعية، ثمّ إلى 1541 بلدية، وتجدر الإشارة إلى أنّ كلمة الجزائر تأتي من الكلمة العربية (الجزيرة)؛ ذلك لأنّها تتألّف من 4 جُزر، حيث تتصل بالبرّ الرئيسي بواسطة الأرصفة البحرية.[١٢]


ديموغرافيا دولة الجزائر

السكان

يبلغ عدد سكّان دولة الجزائر بحسب تقديرات بيانات الأمم المتحدة لعام 2021م: 44,582,472 نسمة، أيّ ما يُشكّل 0.56% من إجمالي سكّان العالم، وبذلك فإنّ الجزائر تحتلّ المرتبة 33 من حيث عدد السكّان على مستوى العالم، فيما تبلغ الكثافة السكّانية 18 شخص/ كم2، كما أنّ غالبية السكان تتركّز في أقصى الجزء الشمالي من الدولة على طول المناطق الساحلية، ويُشار إلى أنّ ما نسبته 72.9% من السكّان يسكنون في المناطق الحضرية، ويجدر بالذكر أنّ متوسط أعمار السكّان في الدولة يبلغ 28.5 سنة.[٢][١٣]


الديانة واللغة

يُمثّل الإسلام الديانة لغالبية السكّان الذي يعودون إلى أصول عربية وأمازيغية، وتتواجد مجموعة من البدو الأمازيغ الذين يعيشيون في الصحراء ويُطلَق عليهم الطوارق،[١١] ويُشار إلى أنّ اللغة الرسمية في دولة الجزائر هي اللغة العربية، وذلك منذ عام 1963م، كما اعتُرف باللغة الأمازيغية كلغة رسمية في عام 2016م، وإلى جانب ذلك تنتشر اللغة الفرنسية على نطاق واسع، إذ تُشير التقديرات إلى أنّ الجزائر تُمثّل موطن لثاني أكبر عدد من الناطقين باللغة الفرنسية، بالإضافة إلى ذلك تنتشر اللغة الإنجليزية كونها مرتبطة بقطاع السياحة.[١٤]


اقتصاد دولة الجزائر

تُدير الحكومة الجزائرية القطاع الاقتصادي للدولة بالكامل، إلّا أنّ مُعظم السكّان يعملون في الوظائف الحكومية والزراعة والجيش،[١٠] ويُشار إلى أنّ الدينار الجزائري يُمثّل العملة الرسمية للدولة،[٤] وفيما يأتي توضيح لأوجه ومعالم الاقتصاد الجزائري:

  • الموارد الطبيعية: يُمثّل النفط، والغاز الطبيعي، والفوسفات، والحديد، واليورانيوم أهمّ الموارد الطبيعية في الدولة، حيث يبلغ احتياطي الدولة من النفط الخام ما يُقارب من 12 مليار برميل، كما تحتلّ الدولة المرتبة الثامنة عالمياً من حيث إنتاج الغاز، إذ بلغ احتياطي الدولة من الغاز الطبيعي في 2018م 4.5 تريليون م3.[١]
  • الموارد المائية: تعتمد دولة الجزائر في مواردها المائية اعتماداً كُلّياً على مياه الأمطار، وبخاصّة في المناطق الشمالية منها، إذ يترواح معدّل هطول الأمطار سنوياً في تلك المناطق ما بين (400 - 670) ملم، كما تعتمد أيضاً على مياه الوديان والأنهار، ويُشار إلى أنّ وادي الشلف يُعدّ أكبر نهر في الدولة، إذ يبلغ طوله 725 كم، حيث يمتدّ من جبال الأطلس حتى يتدّفق إلى البحر الأبيض المتوسط، بالإضافة إلى ذلك تُشكّل المياه الجوفية مورداً مائياً إضافياً في المناطق الصحرواية منها.[١]
  • المنتجات الزراعية والثروة الحيوانية: تشمل أهمّ المنتجات الزراعية في الجزائر محاصيل القمح، والشعير، والبطاطا، والبصل، والتمر، والزيتون، والعنب،[١٠] بالإضافة إلى إنتاج الحمضيات والفواكه، فيما تُمثّل الأغنام والماعز الثروة الحيوانية الرئيسية.[٤]
  • الصناعة: تعتمد الأنشطة الصناعية في الجزائر على صناعة النفط، والغاز الطبيعي، والصناعات الخفيفة، والتعدين، والبتروكيماويات، والمنتجات الغذائية،[٤] بالإضافة إلى صناعة الإسمنت، والطوب، والبلاط، ومنتجات الحديد والصلب.[١٠]
  • الصادرات والواردت : يُمثّل النفط، والغاز الطبيعي، والمنتجات البترولية، أهمّ صادرات الدولة، حيث تُشكّل 97% من الصادرات الكُلّية لها، فيما تُشكّل السلع الاستهلاكية والمواد الغذائية أهمّ الواردت الرئيسية لها.[٤]


السياحة في الجزائر

تُمثّل الجزائر منطقةً شاسعةً تحتوي على مزيج متنوّع من التضاريس والمعالم، وتُعدّ الصحراء الكبرى السمة المميّزة للدولة، كما تتواجد فيها المُدن الساحلية؛ كمدينة وهران والعاصمة، حيث تضمّ آثار وبقايا المستعمرات الفينيقية والرومانية، كما تضمّ العاصمة العديد من المعالم والمساحات المَطلية باللون الأبيض، لذا تُسمّى أحياناً بالجزائر البيضاء، إلى جانب ذلك تُشكّل مدينة وهران مركزاً تجارياً مُنذ القدم إلى اليوم، إذ تُعدّ من أكثر الموانىء ازدحاماً في شمال أفريقيا، فيما يغلب عليها طابع المُدن الأوروبية؛ إذ إنّ بقايا الاستعمار الفرنسي ما زالت حاضرة ومن ذلك قصر الثقافة المُزخرف.[١٥]


من أشهر الوجهات السياحية الجذّابة في الدولة الحدائق النباتية، والنصب التذكاري الأيقوني لتكريم شهداء الاستقلال، إلى جانب المتحف الوطني بباردو،[١] وتجدر الإشارة إلى أنّه وبالرغم من وجود العديد من المقوّمات السياحية في الجزائر وعوامل الجذب فيها، إلّا أنّ القطاع السياحي فيها لم يُصبح صناعةً رئيسية كباقي الدول المحيطة بها؛ كالمغرب وتونس، إذ إنّ السفر والتنقّل فيها يُعدّ أمراً صعباً.[١١]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر Algeria, fanack.com, 1-6-2020، Retrieved 17-5-2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ Algeria Geography Profile, www.indexmundi.com, 27-11-2020, Retrieved 17-5-2021. Edited.
  3. ^ أ ب Where is Algeria located?, www.mapsofworld.com, 21-9-2020, Retrieved 17-5-2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح Algeria, www.ducksters.com, Retrieved 17-5-2021. Edited.
  5. 2018 Country Reports on Human Rights Practices: Algeria, www.state.gov, Retrieved 17-5-2021. Edited.
  6. Flags, Symbols & Currency Of Algeria, www.worldatlas.com, Retrieved 17-5-2021. Edited.
  7. ^ أ ب Amber Pariona (13-6-2019), What Is The Capital Of Algeria?، www.worldatlas.com, Retrieved 17-5-2021. Edited.
  8. ^ أ ب Algeria, latitude.to, Retrieved 17-5-2021. Edited.
  9. Algeria Latitude and Longitude Map, www.mapsofworld.com, 7-11-2017، Retrieved 17-5-2021. Edited.
  10. ^ أ ب ت ث ج Algeria, kids.britannica.com, Retrieved 17-5-2021. Edited.
  11. ^ أ ب ت Algeria, www.activityvillage.co.uk, Retrieved 17-5-2021. Edited.
  12. Provinces of Algeria, www.statoids.com, 30-6-2015، Retrieved 17-5-2021. Edited.
  13. Algeria , www.worldometers.info, Retrieved 17-5-2021. Edited.
  14. Nicolas Platt, Language in Algeria، www.youngpioneertours.com, Retrieved 20-5-2021. Edited.
  15. Algeria, www.worldtravelguide.net, Retrieved 17-5-2021. Edited.