مدينة الناظور في المغرب

كتابة - آخر تحديث: الثلاثاء ٢١ يوليو ٢٠١٩
مدينة الناظور في المغرب

مدينة الناظور في المغرب

مدينة الناظور المغربية أو مدينة الناظور هي مدينة ساحلية تعتبر عاصمة منطقة الناظور ، وهي المنطقة التي تشكل جزءًا من الجانب الشرقي للمغرب ، وتعتبر واحدة من أهم وأغنى المدن في المغرب من حيث حجم أرصدة الصناديق في البنوك ، ومعظم الحركة الاقتصادية في المدينة تأتي من أنشطة تجارية مختلفة ، بالإضافة إلى التحويلات المالية الكبيرة لسكان المدينة ، والتي تأتي من سكان الدول الأوروبية ، وأبرز هذه الأشياء هي: هولندا وألمانيا وبلجيكا وإسبانيا ، وكذلك فرنسا بالإضافة إلى المملكة المتحدة ، وفي هذا المقال سنتحدث عن مدينة الناظور في المغرب.


اقتصاد الناظور

على الرغم من أن المدينة غنية من الناحية المالية والاقتصادية ، إلا أنها تعاني من نقص كبير في البنية التحتية بطريقة لا تتناسب مطلقًا مع ثراء اقتصادها ، وقد صنفت في عام 2007 كأغنى مدينة مغربية من حيث الدخل ، في بالإضافة إلى أنها تعتبر واحدة من أهم المدن الصناعية التي تحتوي على مجموعة من المصانع ، أهمها: مصانع الصلب ، مصانع الاسمنت ، وكذلك الأجور ، بالإضافة إلى مصانع الحديد. تضم المدينة أيضًا ميناء في مدينة بني نصار ، ومطارين دوليين يسهمان في تنمية اقتصادها بشكل كبير.


النقل في مدينة الناظور

تحتوي هذه المدينة على محطة طريق تربط مدينة الناظور بمختلف مناطق المغرب ، كما أن لديها محطة خاصة لسيارات الأجرة الكبيرة ، وتقع بالقرب من محطة الحافلات ، التي تربط المنطقة بشبكة الطرق الوطنية ، بالإضافة إلى محطتين. محطات السكك الحديدية المتخصصة التي افتتحت في يوليو 2009 م ، وذلك تحت رعاية ملك البلاد محمد السادس ؛ هم: محطة الناظور في المدينة ، وكذلك محطة الناظور الجنوبية.


تحتوي المدينة أيضًا على مطار دولي يقع في مدينة العروي ، بالإضافة إلى ميناء في مدينة بني نصار ، ومن المخطط بناء ميناء كبير يقع بالقرب من وادي كورت ، حيث سيكون مخصصة للتجارة الدولية ، حيث تحتوي المدينة على شركتي نقل حضريتين تستخدمهما الحافلات ؛ وهي: شركة نقل حافلات الناظور ، ونقل الناظور ، مع مجموعة من الخطوط التي يصل عددها إلى حوالي اثنين وعشرين خطًا.


مدينة الناظور في الوقت الحالي

الملك الراحل محمد الخامس يلقب هذه المدينة في أول زيارة له كمدينة النور ، لكنها أصبحت الآن مدينة الظلام ؛ السبب في ذلك يرجع إلى انتشار الباعة الجائلين في شوارعها ، بالإضافة إلى هشاشة البنية التحتية الموجودة فيها ، حيث توجد مظاهر من الفوضى ، ولم تبرز المشروعات الضخمة كما هو مخطط لها.