التهاب النسيج الخلوي

كتابة - آخر تحديث: الخميس ٢١ يوليو ٢٠١٩
التهاب النسيج الخلوي

التهاب النسيج الخلويّ

يُعرَّف التهاب النسيج الخلويّ على أنَّه: عدوى جلديّة جرثوميّة شائعة، قد تُصيب أيَّ مكان في الجسم، أو الوجه، إلا أنَّه في معظم الحالات يتأثَّر الجلد الموجود أسفل الساقَين، وقد يُؤثِّر هذا الالتهاب في سطح الجلد، أو الأنسجة الكامنة، وقد ينتشر التهاب النسيج الخلويّ إلى الغُدَد اللمفاويّة، ومجرى الدم؛ لذلك قد يُسبِّب خطراً على الحياة إذا لم يتمّ علاجه فور ظهور الأعراض.[١]


أعراض التهاب النسيج الخلويّ

يوجد العديد من الأعراض التي تدلُّ على الإصابة بالتهاب النسيج الخلويّ، ونذكر منها الأتي:[٢]

  • الشعور بالدفء في المنطقة المُصابة.
  • المُعاناة من الألم في المنطقة المُصابة.
  • المُعاناة من تورُّم، واحمرار المنطقة المُصابة.
  • ظهور البُثور، والبُقَع الجلديّة.
  • المُعاناة من القشعريرة، والغثيان.
  • تضخُّم الغُدَد اللمفاويّة.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.


عوامل الخطر

هناك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالتهاب النسيج الخلويّ، ومن الأمثلة عليها:[٣]

  • الإصابة السابقة بالتهاب النسيج الخلويّ: الأشخاص الذين لديهم تاريخ مرضيّ للإصابة بالتهاب النسيج الخلويّ تزيد لديهم فُرَص الإصابة مرَّة أخرى بالعدوى.
  • تعاطي العقاقير عبر الوريد: تزيد فُرصة الإصابة بالتهاب النسيج الخلويّ عند الأشخاص الذين يتعاطون الأدوية، والعقاقير غير المشروعة عبر الوريد.
  • الإصابة بالأمراض الجلديّة: تزيد الإصابة ببعض الأمراض الجلدية، مثل: القدم الرياضيّ، والهربس النطاقيّ، والإكزيما، وجدريّ الماء من خطر الإصابة بالعدوى.
  • نقص المناعة: يُؤدِّي تناول بعض أنواع الأدوية، مثل: أدوية الكورتيكوستيرويد، والإصابة ببعض الأمراض، مثل: فايروس نقص المناعة، وداء السكَّري إلى ضَعْف الجهاز المناعيّ، ممّا يُؤدِّي إلى زيادة خطر الإصابة بالتهاب النسيج الخلويّ.
  • الإصابات: حيث إنَّ الإصابة بالجروح، والحروق، والكسور تُؤدِّي إلى زيادة خطر دخول البكتيريا إلى الجلد.
  • السُّمنة: تُؤدِّي زيادة الوزن إلى زيادة فُرص الإصابة المُتكرِّرة بالتهاب النسيج الخلويّ.


المراجع

  1. "Cellulitis", www.healthline.com, Retrieved 14-1-2019.
  2. "What you need to know about cellulitis", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 14-1-2019.
  3. "الْتِهابُ الهَلَل"، www.mayoclinic.org، اطّلع عليه بتاريخ 14-1-2019.