ضعف الشخصية والخجل

كتابة - آخر تحديث: الأربعاء ٢١ يوليو ٢٠١٩

ضعف الشخصية والخجل

ضعف الشخصية والخجل المفرط من المشاكل النفسية والفسيولوجية الشائعة، والتي تنتج عن العديد من العوامل والمُسبّبات، ويؤثر بشكل سلبي على كافة الجوانب الحياتية، حيث إن السعي في جوانب الحياة بحاجة للقوة والمواجهة، والشجاعة الكافية، وسنستعرض في هذا المقال أسبابها وأعراضها وطرق علاجها.


أعراض ضعف الشخصية والخجل

  • العُزلة، وعدم الاختلاط بالآخرين، وتجنّب الانخراط في المحيط الخارجي.
  • عدم القدرة على اتخاذ القرارات المختلفة.
  • التواضع المبالغ فيه، وعدم القدرة على إبداء الرأي.
  • الصوت المنخفض، والتحدث بنبرة غير واضحة.
  • الارتباك عند الاختلاط بالناس، وعدم وجود منطق في ردود الأفعال المختلفة.
  • الحرص المبالغ فيه على مشاعر الناس.
  • التأثر السريع جداً بانتقادات الآخرين.
  • التقليد الأعمى للآخرين.


أسباب ضعف الشخصية والخجل

  • التربية الخاطئة: والتي تقوم على عدم احترام الإنسان، وعلى التحقير والإهانة.
  • البيئة السلبية: والتي تتمثّل في المحبطات المختلفة المنتشرة في بيئات المنازل والمدارس.
  • طبيعة الأصدقاء: والأشخاص المحيطين أصحاب الأفكار السلبية والمحبطة، وأصحاب الكلمات الجارحة.
  • ضعف الثقة بالنفس: وعدم الإيمان بالقدرات الداخلية والذاتية، والمهارات الشخصية، وبقيمة الأفكار التي يمتلكها الشخص.
  • الكبت: كعدم التعبير عن النفس لفترات طويلة، وخاصة في مراحل الطفولة، خوفاً من القمع.
  • المعاملة القاسية: من قبل الأهل والبيئة المحيطة، بما في ذلك الضرب والتعنيف.


علاج ضعف الشخصية والخجل

  • تحديد كافة الأسباب التي تقف وراء هذه المشكلة، ووضع الحلول المناسبة بناءً عليها.
  • الإيمان بالذات، وتنمية جانب الثقة بالنفس.
  • إحاطة النفس بالأشخاص الإيجابيين، والتفاعل معهم لتعزيز قوة الشخصية، ولمحاربة الخجل السلبي أو المبالغ فيه.
  • القدرة على ضبط النفس والتحكم في الرغبات والأهواء.
  • التفاؤل وامتلاك نظرة مُشرقة للحياة.
  • تطوير الذات، واكتساب الخبرات الجديدة، وتطوير الجانب المعرفي والمهاراتي.
  • تطوير المهارات الشخصية، والتغلّب على نقاط الضعف المختلفة، وعلى الجوانب السلبية في الشخصية.
  • تحديد الأهداف المختلفة، وتحديد السُبل الكفيلة بتحقيقها.
  • تحويل كافة الجوانب السلبية إلى جوانب إيجابية مقبولة.
  • مقاومة كافة المشاعر السلبية التي من شأنها أنّ تزيد من حدة المُشكلة، على رأسها كل من الغيرة، والحقد، والكراهية وغيرها، ومقاومة العصبية والتهوّر، والتفكير جيداً قبل اتخاذ القرارات المختلفة.
  • تجنب السعي الدائم نحو إرضاء الآخرين، والانطلاق من مبدأ أنّ إرضاء جميع الناس غاية لا تُدرك، لذلك يجب إرضاء الذات أولاً، والسير باتجاه سليم، دون النظر إلى آراء الآخرين.
  • عدم تهويل الأمور، وتجنّب الشكوى والتذمر المستمرين.
  • ممارسة الرياضة، كونها تعزز من الثقة بالنفس، وتخلص من المشاعر السلبية، وممارسة الهوايات المفضّلة باستمرار.
  • تعزيز القوة البدنية، والحفاظ على الصّحة، حيث تؤثر الأمراض سلباً على الجانب النفسي والفسيولوجي.
  • كيف تكون قدوة للآخرين
66 مشاهدة