من الذي ذبح ناقة صالح

اسم عاقر الناقة . معجزة ناقة صالح عليه السلام . صفة عاقر الناقة . كيفية عقر الناقة . المراجع .

من الذي ذبح ناقة صالح

اسم عاقر الناقة

ذكر ابن كثير في كتاب قصص الأنبياء أن عاقر الناقة اسمه قدار بن سالف، وهو الذي سولت له نفسه قتل الناقة، واتبعه في ذلك ثمانية من رهط القوم فكانوا تسعة أشخاص [١]، وذكر ابن كثير في تاريخه اسم رجل شارك في قتلها هو مصدع بن مهرج بن المحيا. [٢]


معجزة ناقة صالح عليه السلام

دخل صالح عليه السلام على قومه وهم مجتمعون في ناديهم يعظهم ويذكرهم بالله تعالى، فأشار قومه إلى صخرة وقالوا له إن أخرجت من هذه الصخرة ناقة عشراء طويلة آمنا بك واتبعناك، فذهب صالح عليه السلام إلى مصلاه فصلى ما قدر له، ثمّ دعا الله تعالى أن يخرج لقوم ناقة آية منه، ودليلاً على صدقه في دعوته، فخرجت ناقة عظيمة من تلك الصخرة التي أشاروا عليها على الوجه والصفة التي طلبوها، فآمن كثير منهم، وكفر أكثرهم، وقد كانت تَرد الماء يوماً بعد يوم، وفي اليوم التي ترده تشرب ماء البئر كاملاً بعد أن كان القوم يأخذون حاجتهم من الماء لغد، وكانوا يشربون من لبنها ما يكفيهم.[٣]


صفة عاقر الناقة

أوحى الله جلّ وعلا إلى نبيه صالح عليه السلام بأن قومه سوف يعقرون الناقة، فأخبر صالح عليه السلام قومه أنه سيولد فيهم مولود يعقر الناقة، وقد وصفه نبي الله صالح بأنه أشقر أزرق أصهب أحمر، وقد كان في قوم صالح شيخان عزيزان لأحدهما ابن يرغب به عن المناكح، وللآخر ابنة لا يجد لها في القوم كفؤاً، وقد حدث أنّ اجتمعا يوماً في مجلس فقال أحدهما للآخر ما يمنعك أن تزوج ابنك لابنتي، فأنها كفء له فاتّفقا على تزويجهما، فتزوجا فولد لهما المولود الشقي، وقد كان هناك ثمانية رهط في المدينة يفسدون في الأرض ولا يصلحون، فاتفقوا على انتداب نسوة من القوابل معهم شرط ليمروا على كل مولود، فإن كان غلام قتلوه، وإن كانت بنتاً تركوها، وعندما وصلوا إلى المولود الذي وصفه نبي الله منعه جديه، فكان هذا المولود مختلفاً عن غيره من المواليد فهو يشب في اليوم كما يشب غيره في الجمعة، ويشب في الجمعة كما يشب غيره في الشهر، ويشب في الشهر كما يشب غيره في السنة، وعندما كبر استعمله قومه ثمود على أنفسهم فأصبح الرهط الذين يفسدون في الأرض تسعة بعد أن كانوا ثمانية.[٢]


كيفية عقر الناقة

ترصد مصدع وقدار بن سالف للناقة بعد أن زينا لقومهما ذلك الفعل، وترصداً للناقة، فرماها مصدع بسهم فانتظم عظم ساقها، ثمّ تقدم إليها قدار فكشف عن عرقوبها فسقطت على الأرض، ثمّ نحرها في لبتها فرغت رغاءاً شديداً.[٣]


المراجع

  1. ابن كثير (1968)، قصص الأنبياء (الطبعة 1)، القاهرة: مطبعة دار التأليف، صفحة 165، جزء 1. بتصرّف.
  2. ^ أ ب محمد بن جرير الطبري (1387)، تاريخ الطبري (الطبعة 2)، بيروت: بيت التراث، صفحة 228،229، جزء 1. بتصرّف.
  3. ^ أ ب ابن كثير (2003)، البداية والنهاية (الطبعة 1)، السعودية: دار هجر، صفحة 310-313، جزء 1. بتصرّف.