مدينة التل بريف دمشق

كتابة - آخر تحديث: السبت ٢٢ يوليو ٢٠١٩
مدينة التل بريف دمشق

مدينة التل

التل هي عبارة عن مدينة وناحية إداريّة في جمهوريّة سوريا العربيّة، مركزها في محافظة ريف دمشق، حيث تقع في الجهة الشماليّة من العاصمة دمشق، وتحديداً في سلسلة جبال القلمون التي تمتد من جنوب دمشق إلى مدينة شمال حمص، وتبعد عن مدينة دمشق قرابة 14 كيلومتراً باتجاه الشمال.


يبلغ عدد سكانها قرابة 85,933 نسمة حسب تقديرات عام 2004، كما سُميت مدينة التل بهذا الاسم نسبة إلى موقعها، والذي تنتشر فيه مساكنها على أعلى تل مرتفع في القمة الجبليّة.


جغرافيّة مدينة التل

تحظى مدينة التل بموقع فريد من نوعه ذي إطلالة رائعة بالجنوب الغربي من سلاسل جبال القلمون، ويبلغ ارتفاعها عن سطح البحر قرابة 1100متر، إذ تقع في وسط وادي منين الأخضر ذي المناخ الجيّد، حيث يعتبر هذا الوادي من الأماكن السياحيّة الاصطيافية في الجمهوريّة السوريّة، كونه يتمتع بهواء طيّب وماء عذب، وكثافة في الأشجار وجمال الطبيعة.


تنتشر مساكن المدينة على ضفاف الوادي في مكان جبلي ذي صخور طباشيريّة، ويخترق المدينة طريق من دمشق وبرزة باتجاه مصايف جبال القلمون في الشمال، تحدها من الجهة الشمالية قرية منين على بعد 5 كيلومترات، ومن الجهة الغربية بلدة الدريج على بعد 5 كيلومترات أيضاً، ومن الجهة الجنوبية قرية معربا على بعد 3 كيلومترات، ومن الجهة الشرقيّة قرية معرونة على بعد 9 كيلومترات، وتبلغ مساحة المدينة مع حدودها الإداريّة 4800 هكتار، كما تتبع لها عدّة قرى هي : تلفيتا، ومنين، وحلبون، والدريج، ومعربا، رنكوس، وصيدنايا، وحرنة، ومعرونة.


السياحة في مدينة التل

تنتشر على ضفاف وادي التل العديد من المتنزهات والمقاهي الشعبيّة والمطاعم، ومع دخول فصل الربيع تبدأ الخضرة تظهرعلى أشجارالوادي، وتبدأ أفواج من السيّاح والمصطافين من سكان العاصمة دمشق وغيرها من المدن السوريّة الأخرى بالتوجه إلى مدينة التل بغرض التنزه فيها وقضاء الأوقات الممتعة تحت ظلال الأشجاره الكثيفة والجميلة، حيث توجد فيها الطبيعة الرائعة والخلابة والهواء العليل والماء العذب.


خلال السنوات الأخيرة تم إنشاء الكثير من المنشآت السياحيّة ذات المستوى الرفيع والتي تنشر الأضواء بأنوارها الساطعة في الليل على مياه الوادي، ممّا يُضفي عليها منظراً رائعاً وجميلاً، وهناك معالم تاريخيّة موجودة في المنطقة منها: طواحين الماء المنصوبة هناك والتي كان عددها في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين بما يزيد عن 10 طواحين تقريباً، وما تزال أطلالها قائمة، بالإضافة إلى منشرة خاصّة تاريخية، وهي عبارة عن منشرة أخشاب تعمل على قوة دفع الماء، كما توجد فيها العديد من معاصر العنب القديمة والأثرية.