ما هو الفقع وفوائده

كتابة - آخر تحديث: الخميس ٢٢ يوليو ٢٠١٩
ما هو الفقع وفوائده

الفقع

الفقع والذي يُعرف أيضاً بالكمأ، أو نبات الرعد، أو بنت الرعد، أو العبلاج، أوالترفاس، وهو من الفطريات التي تنمو تحت الأرض، وتنتمي إلى فصيلة Tuberaceae، إلّا أنّ شكله يختلف عن أنواع الفطريات المعروفة؛ فهو لا يملك سيقاناً، كما أنّ دائريُّ الشكل، ومتماسك، وله رائحة مُميزة، ويتراوح حجمه من الصغير جداً بحجم الجوز إلى الكبير بحجم قبضة اليد، ومن الجدير بالذكر أنّ فطر الفقع يحظى بمكانة عالية في المطابخ الإقليمية والعالمية، ويُمكن تناوله نيئاً أو مطبوخاً، كما تجدر الإشارة إلى أنّه يُعدّ من الأطعمة ذات القيمة الغذائيّة العاليّة.[١][٢][٣]


القيمة الغذائية للفقع

يبيّن الجدول الآتي أهمّ العناصر الغذائية الموجودة في 100 غرامٍ من الفقع:[٤]

العنصر الغذائي الكمية
الماء 10.07 مليلتراً
السعرات الحرارية 511 سعرة حرارية
البروتين 6.77 غرامات
الدهون 31.93 غراماً
الكربوهيدرات 49.61 غراماً
الألياف 2.8 غرام
السكريات 43.09 غراماً
الكالسيوم 167 مليغراماً
الحديد 1.96 مليغرام
المغنيسيوم 53 مليغراماً
الفسفور 181 مليغراماً
البوتاسيوم 323 مليغراماً
الصوديوم 86 مليغراماً
الزنك 1.94 مليغرام
النحاس 0.408 مليغرام
السيلينيوم 4.2 ميكروغرامات
فيتامين ج 0.1 مليغرام
فيتامين ب1 0.096 مليغرام
فيتامين ب2 0.275 مليغرام
فيتامين ب3 0.33 مليغرام
فيتامين ب6 0.035 مليغرام
الفولات 11 ميكروغراماً
فيتامين ب12 0.65 ميكروغرام
فيتامين أ 126 ميكروغراماً
فيتامين هـ 0.62 مليغرام
فيتامين د 0.2 ميكروغرام
فيتامين ك 5.4 ميكروغرامات
الكوليسترول 41 مليغراماً
الكافيين 17 مليغراماً


فوائد الفقع

المكونات الغذائية للفقع

  • مصدر غني بمضادات الأكسدة: يُعدّ الفقع مصدراً غنياً بمضادات الأكسدة، والتي تساعد على تقليل التلف التأكسدي لخلايا الجسم الناجم عن الجذور الحرة (بالإنجليزيّة: Free Radicals)، وعلى الرغم من اختلاف كمية مضادات الأكسدة الموجودة في الفقع من نوعٍ لآخر، إلّا أنّ جميعها تتشارك باحتوائها على مُضادات الأكسدة مثل فيتامين ج، والليكوبين (بالإنجليزيّة: Lycopene)، وحمض الغاليك (بالإنجليزيّة: Gallic acid)، وحمض الهوموجينتيسيك (بالإنجليزيّة: Homogentisic acid) حيث تساعد جميع هذه الأنواع على تقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة والالتهابات، بالإضافة إلى تقليل نموّ الخلايا السرطانية، لكنّ هذه الفوائد ما زالت تحتاج إلى العديد من الدراسات لإثباتها،[٥] وفي ما يأتي بعض الفوائد الصحيّة التي يُقدّمها الفقع لجسم الإنسان:
  • مصدر جيد للألياف: تُشكّل الالياف ما نسبته 7.6% من حبة فطر الفقع، وتُفيد الألياف في تسهيل عملية الهضم، وحركة الأمعاء.[٦]
  • مصدر غني بالمعادن: تختلف بعض العناصر الغذائية في الفقع من نوعٍ لآخر، إلّا أنّ جميع الأنواع بشكلٍ عام تُعدُّ غنيّةً بالمعادن، كالفسفور، والنحاس، والمنغنيز، والسيلينيوم، والزنك.[٣]
  • مصدر غني بالبروتين: يُعدّ الفقع مصدراً غنياً بالبروتين، حيث يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التي يحتاج الجسم إلى الحصول عليها من الطعام.[٥]


دراسات علمية حول فوائد الفقع

  • أشارت إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلّة An International Journal Devoted to Pharmacological and Toxicological Evaluation of Natural Product Derivatives عام 2004 إلى أنّ مُستخلص فطر الفقع قد يُساهم في تقليل نموّ بعض أنواع البكتيريا؛ مثل بكتيريا المُكوّرة العنقودية الذهبية (بالإنجليزيّة: Staphylococcus aureus)،[٧] كما أظهرت دراسة أُخرى نُشرت في مجلّة Saudi medical journal عام 2005 أنّ مستخلص الفقع يحتوي على بروتين طبيعي قد يُساهم في التخفيف من عدوى العين التي تُسبّبها بكتيريا الزائفة الزنجارية (بالإنجليزيّة: Pseudomonas aeruginosa).[٨]
  • أشارت إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلّة Food Chemistry عام 2014 إلى أنّ بعض المُركبات الموجودة في فطر الفقع بنوعيه الأبيض والاسود قد تُساهم في التخفيف من الالتهابات، وذلك من خلال تثبيط نشاط بعض الإنزيمات التي تُشارك في تحفيز الالتهابات.[٥][٩]
  • أشارت دراسة نُشرت في مجلّة Biotechnological products and process engineering عام 2014 إلى أنّ المركبات المُستخلصة من الفقع بأنواعه قد تُساهم في تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطانات، إذ أظهرت نتائج الدراسة أنّ هذه المُركبات تمتلك خصائص مُضادة للأورام مما يساعد على تقليل نموّ الخلايا السرطانية.[١٠]


أضرار الفقع

درجة أمان الفقع

لا تتوفر معلومات حول درجة أمان تناول الفقع.


محاذير استخدام الفقع

يُعدّ التعرُّض للحساسية بسبب تناول الفقع أمراً نادراً جداً، ولكن من المهم الحرص على تناول الفقع الطازج من مصادر موثوقة وأماكن معروفة ببيع هذا النوع من الفطر؛ وذلك لأنّ فطر الفقع قد يتشابه مع بعض أنواع الفطر السام، ولا يستطيع التفريق بينهما إلّا الخبراء.[٣]


المراجع

  1. Hesham El Enshasy, Elsayed Elsayed, Ramlan Aziz And Others (2013), "Mushrooms and Truffles: Historical Biofactories for Complementary Medicine in Africa and in the Middle East", Evidence-Based Complementary and Alternative Medicine, Folder 2013, Page 1-10. Edited.
  2. Christine Fischer, Daniel Oliach, José Bonet And Others (2017), "Best practices for cultivation of truffles"، www.repositori.udl.cat, Retrieved 29-7-2020. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Health Benefits of Truffles", www.webmd.com,12-7-2019K Retrieved 29-7-2020. Edited.
  4. "Truffles", www.fdc.nal.usda.gov, Retrieved 29-7-2020. Edited.
  5. ^ أ ب ت Rachael Link (13-12-2018), "6 Surprising Health Benefits of Truffles"، www.healthline.com, Retrieved 29-7-2020. Edited.
  6. Bharati Prakash, Vikram Khilare, Gulab Khedkar And Others (2016), Encyclopedia of Food and Health, United States: Academic Press, Page 1-8. Edited.
  7. Sana Janakat, Sumaya Al-Fakhiri, Abdul-Karim Sallal (10-2004), "A promising peptide antibiotic from Terfezia claveryi aqueous extract against Staphylococcus aureus in vitro", Phytotherapy Research, Issue 10, Folder 18, Page 810-813. Edited.
  8. Sana Janakat, Sumaya Al-Fakhiri And Abdul-Karim Sallal (6-2005), "Evaluation of antibacterial activity of aqueous and methanolic extracts of the truffle Terfezia claveryi against Pseudomonas aeruginosa", Saudi medical journal, Issue 6, Folder 26, Page 952-955. Edited.
  9. Ivana Bearaa, Marija Lesjaka, Dragana Četojević-Simin And Others (15-12-2014), "Phenolic profile, antioxidant, anti-inflammatory and cytotoxic activities of black (Tuber aestivum Vittad.) and white (Tuber magnatum Pico) truffles", Food Chemistry, Folder 165, Page 460-466. Edited.
  10. Wei Zhao, Xiao-Hua Wang, Hong-Mei Li And Others (3-2014), "Isolation and characterization of polysaccharides with the antitumor activity from Tuber fruiting bodies and fermentation system", Biotechnological products and process engineering, Issue 5, Folder 98, Page 1991-2002. Edited.