ما معنى صوم رمضان

كتابة - آخر تحديث: الأربعاء ٢٣ يوليو ٢٠١٩
ما معنى صوم رمضان

مفهوم الصَّوم

يقصد بالصَّوم في اللُّغة: الإمساك مطلقاً عن الطّعام، والشّراب، والكلام، والنّكاح، والسَّير، وقال الله تعالى في حكايةٍ عن مريم عليها السَّلام: (إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا)[١]، ومصطلح الصَّوم مصدر للفعل صَامَ يَصُومُ صَوْمًا وَصِيَامًا.[٢]. أما الصَّوم اصطلاحاً: هو الإمساك عن المفطرات منذ طلوع الفجر وحتى غروب الشَّمس.[٣]


حكم صوم رمضان

صوم شهر رمضان واجبٌ في الكتاب، والسُّنة، والإجماع، فأمَّا الكتاب: فقال الله تعالى: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ )[٤]، أمَّا السُّنة: فقال الرّسول صلّى الله عليه وسلّم: (إنَّ الإسلامَ بُنِيَ على خَمسٍ، شَهادةِ أنَّ لا إلَه إلَّا اللَّهُ، وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، وصيامِ رمضانَ، وحَجِّ البيتِ)[٥] وأجمعت الأمّة على أنَّ صيام شهر رمضان واجبٌ، وأنَّه ركنٌ من أركان الإسلام، وأنَّ منكره كافرٌ مرتدٌّ عن الإسلام.[٦]


شروط وجوب صوم رمضان

يجب أن تتوافر بالشّخص أربعة شروط حتى يجب عليه الصّيام، وهي:[٧]

  • الإسلام: فلا يجب على الكافر الصّوم، ولا على المرتدّ، ولكن بعد عودته وجب عليه قضاء ما فاته أثناء ردّته، بخلاف الكافر الأصلي الذي ليس عليه قضاء ما فاته في فترة كفره.
  • العقل: المجنون، والمغمى عليه، والسكران سواء كان متعدياً بجنونه أم إغمائه أم سكره أم لا، لا يجب عليهم الصّوم، ويجب قضاء الصّوم في حالة التّعدي بالجنون والسّكر، أما في حالة الإغماء فيجب القضاء حتى ولو لم يكن متعدياً.
  • البلوغ: الصّبي المميز لا يجب عليه الصّوم، ولكن إن صام فصومه صحيح، ويؤمر على صيامه عند بلوغه السّبع سنوات إن أطاق، ويضرب على عدم صيامه عند بلوغه العشر، قياساً على الصّلاة.
  • الإطاقة: وهو القدرة على صيام دون مشقة.


المراجع

  1. سورة مريم، آية: 26.
  2. مجموعة من المؤلفين (1404-14027 هـ)، الموسوعة الفقهية الكويتية (الطبعة الأولى)، مصر: دار الصفوة، صفحة 7، جزء 28. بتصرّف.
  3. السيد سابق (1977 م)، فقه السّنة (الطبعة الثالثة)، بيروت - لبنان: دار الكتاب العربي، صفحة 431. بتصرّف.
  4. سورة البقرة، آية: 185.
  5. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عبد الله بن عمر، الصفحة أو الرقم: 16، حديث صحيح.
  6. السيد سابق (1977 م)، فقه السّنة (الطبعة الثالثة)، بيروت - لبنان: دار الكتاب العربي، صفحة 432-433. بتصرّف.
  7. درية العيطة، فقه العبادات على المذهب الشافعي، صفحة 27، جزء 2. بتصرّف.