ما عقوبة المتهاون في الصلاة

كتابة - آخر تحديث: السبت ٢٢ يوليو ٢٠١٩
ما عقوبة المتهاون في الصلاة

التهاون في الصلاة

حافظ جيل الصحابة على أداء فريضة الصلاة جيلاً بعد جيل، ولم يعرف عنهم التهاون والتقصير فيها حتى في ساعات المرض ومعاينة سكرات الموت، كما لم يعرف عنهم ترك الصلاة والتهاون فيها حتى في ساعات ضعفهم وتسلط عدوهم عليهم، وقد وصف ابن مسعود حالهم في محافظتهم على الصلاة بقوله: (وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وما يَتَخَلَّفُ عنها إلا مُنَافِقٌ مَعْلُومُ النِّفَاقِ وَلَقَدْ كان الرَّجُلُ يؤتي بِهِ يُهَادَى بين الرَّجُلَيْنِ حتى يُقَامَ في الصَّفِّ)،[١] وإنّ الناظر في أحوالنا المعاصرة ليدرك حجم التهاون والتقصير في أداء فريضة الصلاة، وقد يكون التفريط فيها وإضاعتها بتركها بالكلية، أو تضييع أركانها وشروطها وواجباتها وعدم الخشوع فيها، أو قد يكون التهاون فيها بتأخيرها عن وقتها، أو عدم أدائها جماعة في المساجد.[٢]


المراجع

  1. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عبد الله بن مسعود، الصفحة أو الرقم: 654، خلاصة حكم المحدث صحيح.
  2. منديل بن محمد آل قناعي الفقيه (2011-5-16)، "خطر التهاون في الصلاة وعقوباته "، شبكة الألوكة، اطّلع عليه بتاريخ 2018-5-27. بتصرّف.