كيف نتعلم أحكام القرآن

كتابة - آخر تحديث: الثلاثاء ٢١ يوليو ٢٠١٩

القرآن الكريم

هو أصدق الكتب لأنّهُ من كلام الله تعالى وليس من كلام البشر ، فالقرآن فيهِ أصدق الحديث ولا يفوتهُ الخلل والزور والتحريف بين كلامهِ ولو إجتمعت الإنس والجن على ذلك ، فالقرآن فيه من الحكم والقصص ويوجد فيهِ ملخّص الحياة على الأرض ، فالقرآن لمن تعلّمهُ فقد تعلّم الدنيا والتعامل ومعرفة الخير من الشر لأنّهُ حكم من عند الله ، ففيها أمور الدنيا وقصص الإنبياء وحال الأقوام السابقة وأهوال يوم القيامة ونعيم وجحيم الدنيا فهي تختصر حياة الإنسان في الدنيا والقرآن هو الكتاب الوحيد الذي يسيّر الإنسان إلى طريق الحق والنجاة .


كيف نتعلّم أحكام القرآن

القرآن هو كتاب شامل لا يختلف حتّى ولو تغيّر الزمان والمكان ، فالحكمة وأحكامهِ موجودة لا تتغيّر ، فيجب علينا أن نتعلّم أحكام القرآن لأنّ القرآن هو الشفاء التام من جميع الأمراض القلبيّة والبدنيّة ، ودواء الدنيا والآخرة .

ويمكن القول بأنّ أحكام القرآن هي علوم القرآن ومنهجيّة القرآن ، فهناك من العلوم الكثير الموجودة في القرآن ويوجد في كلّ آية وسورة حكمة لا يفهمها الاّ العاقلين والحكماء ، ويكون تعلّم أحكام وعلوم القرآن عن طريق


تدبّر معاني الله

إنّ الله تعالى قد نزّل الكتاب على البشر لأنّهم لهم عقول تفهم وتعي الأمور ، فهناك الكثير من الأمثلة في قصص الأنبياء فالله لم يسردها لنا لكي يحكي لنا قصّة بل سردها الله تعالى لنا لكي نتعلّم من وراء هذه القصّة الحكم ، فعند معرفة قصّة يوسف نتعلّم أمور كثيرة جدّاً قد تحتاج إلى كتاب لوحدها ومن أهمّ هذه العلوم أنّ الله تعالى مع الصابرين لأنّ يوسف صبر على ظلم إخوانهِ وأن لا نثق سوى في الله وأن الله الغالب في النهاية وأنّ من يتّقي الله يجعل لهُ من كل ضيق مخرجاً ، فلكي نتعلّم أحكام وحكمة الله علينا يجب أن نتدبّر معاني الله وأن نعرف ماذا يريد الله أن يوصّلَ لنا .


التفكير في آيات الله

فالتفكير هو الذي يميّز المؤمن والعاقل عن المؤمن الجاهل ، فكيون التفكير بمعنى أن نفكّر في آيات الله فمثلا يعلّمنا الله تعالى التعامل مع الناس والإعراضُ عن الجاهلين فالجميع من الممكن أن يعرف هذه الحكم ، ولكن من يعرف كيف يجعلها في نفسهِ فهو يعتبر من الحكماء ، فالله يؤتي الحكمة من يشاء ومن أوتي الحكمة فقد أوتي فضلاً عظيمآ .


تطبيق الأحكام

إنّ معرفة الأحكام ليست كافية فيجب أن يعمل الإنسان عمّا يقولهُ الله لنا من حكم وعبر ، فقد علّمنا القرآن كيفيّة التعامل مع الزوجات والإحسان اليها ، فيجب أن يكون المؤمن صورة عن القرآن الكريم تتجسّد عليه بصورة إنسان ، ولو فعلنا ما قال الله لنا لكلنا من خير الأمم التي أخرجت للناس وقد كنّا كذلك ولكن الآن نحن في قاع الأمم .


مخافة الله

إنّ رأس الحكمة وتعلّم أحكام الله تعالى هي مخافة الله تعالى في كل الأمور ، فمخافة الله هي الت يتعلّمنا أحكام وتعاليم كتاب الله عزّ وجل .


تفسير الآيات

هناك آيات في القرآن الكريم قد نجهلها ولا نصيب مغزاها ، فيجب أن نتعلّم تفسير الآيات عن طريق كتب التفسير ودراسة القرآن الكريم ، لأنّ القرآن هو الصديق الوحيد الموجود للإنسان ولا يمكن أن يخذلهُ فمن تعلّم القرآن والحكم الموجودة فيهِ لكان حال الإنسان أفضل ، فعندما يقول الله تعالى في كتابهِ العزيز عن غضّ البضر فإنّ الله تعالى يعلّمنا أنّهُ سوف يعوّضنا بأفضل ممّا نراهُ بأن يجعل الخير كلّهُ بالشريك الآخر ، فالله نجّا يوسف وقد جعلهُ عزيز على قومهِ من وراء خشية الله تعالى من الوقوع في الزنا فمن وراء هذا الفعل فتح الله له جميع الأبواب .

مجلوبة من "https://mkaleh.com/index.php?title=طريقة_عمل_الصفيحة_باللحمة&oldid=306215"
87 مشاهدة