كيف أستطيع أن أعرف نوع الجنين

كتابة - آخر تحديث: السبت ٢١ يوليو ٢٠١٩
كيف أستطيع أن أعرف نوع الجنين

الحمل

بعد ان يمر أسبوعان تقريبًا منذ اليوم الأول من الدورة الشهرية تحدث الإباضة ، ويمكن تعريفها على أنها أطلاق المبيض للبيض الأكثر نضجًا ، ليتم إطلاقها من خلال قناة فالوب حتى تصل إلى الرحم (باللغة الإنجليزية: Uterus) وإذا تقابلت البيضة خلال هذه الرحلة مع الحيوانات المنوية ، فأنها تخصب ، وتسمى هذه العملية "الإخصاب" ، ويمكن القول أن احتمال الإخصاب يزداد في حالات ممارسة الجنس المهبلي بدون واقي ذكري في الأيام الخمسة السابقة ليوم الإباضة  وأيضا في يوم التبويض نفسه، وتبدأ عملية الحمل (باللغة الإنجليزية: Pregnancy) رسميا بعد أنغراس البويضة المخصبة في بطانة الرحم. [1]

 

معرفة نوع الجنين

يمكن معرفة نوع الجنين بإحدى الطرق الطبية الآتية: [2]

  • الموجات فوق الصوتية: على الرغم من أن جنس الجنين يحدد في اللحظة التي يجتمع فيها الحيوان المنوي مع البويضة ، إلا أن الموجات فوق الصوتية لا يمكنها اكتشاف نوع الجنين قبل الأسبوع العشرين من الحمل ، عندما يتم الوصول إلى الأسبوع العشرين من الحمل يمكن للطبيب القيام بذلك ورؤية أجزاء الجنين من الرأس إلى أصابع القدم ، ودقة نتائج هذا الفحص حوالي 99 ٪ ، ولكن تجدر الإشارة إلى أنه في بعض الحالات قد لا يكون الطبيب قادرا على معرفة جنس الجنين باستخدام هذا الفحص ، لأن وضع الجنين في الرحم لا يسمح برؤية الأعضاء التناسلية.
  • تحليل الحمض النووي: من الممكن إجراء تحليل الحمض النووي (باللغة الإنجليزية: Cell-free DNA screen) لعينة دم من الأم لمعرفة جنس الجنين ، ودقة هذا الفحص هي 95 ٪ عند بلوغ الأسبوع السابع من الحمل ، وعند بلوغ الأسبوع العشرين من الحمل ، تصل نسبة الدقة إلى 100٪ ، لكن هذا الفحص نادر بسبب كلفته المرتفعة ، وفي الواقع تكمن الوظيفة الأساسية لهذا الفحص في قدرته على اكتشاف بعض المشكلات الصحية المتعلقة بـ جينات الجنين. [3] [2]
  • بزل السائل الأمنيوسي : يمكن تعريف بزل السائل الأمنيوسي بأنه فحص يهتم بالكشف عن السائل الأمنيوني الذي يحيط بالجنين، المعروف باسم السائل الأمنيوسي (باللغة الإنجليزية: Amniotic fluid)، والذي يحتوي على خلايا ومواد تعطي انطباعًا قويًا عن صحة الجنين بشكل عام. ويمكن القيام به خلال الفترة ما بين الأسبوع الخامس عشر والأسبوع العشرين من الحمل ، وهو يعتبر أكثر أنواع الفحص دقة على الإطلاق ، لكن تجدر الإشارة إلى أن هذا الفحص لم يتم لغرض الكشف عن جنس الجنين في الحالات الطبيعية ، ولكن إذا كان هناك موقف صحي يتطلب هذا الفحص ، فيمكن القيام بالفحص لمعرفه جنس الجنين، مما قد يؤدي إلى استخدامه لعدة مخاطر مثل الإجهاض ، وإصابة السائل بالعدوى (باللغة الإنجليزية: Infection) ، واحتمال حدوث نزيف حاد ، والحالات التي يتم أجراء فيها هذا الفحص على النحو التالي: [4] [2]
    • إذا كانت المرأة فوق الخامسة والثلاثين من العمر ، فإن فرصة المعاناة من مشاكل الجينات تزداد مع تقدم المرأة في العمر.
    • إذا كان أحد الوالدين يحمل جينًا معروفًا أنه ينتقل بالوراثة ، مثل الجينات التي تسبب التليف الكيسي (باللغة الإنجليزية: Cystic Fibrosis) وفقر الدم المنجلي (باللغة الإنجليزية: Sickle Cell Disease).
    • إذا كان يعاني الأب من اضطراب وراثي ينتقل إلى جنس محدد من الجنين، على سبيل المثال الحثل العضلي الدوشيني، و نزف الدم الوراثي المعروف بالهيموفيليا، وجدت أن هذه الأمراض الوراثية تنتقل من الأب لأولاده الذكور فقط.

 

الرعاية الصحية أثناء الحمل

ينعكس اهتمام المرأة بصحتها أثناء الحمل بشكل إيجابي على صحتها وصحة طفلها ، حيث إن النساء الحوامل اللائي يعتنين بأنفسهن ويعتنين بحاجتهن إلى الطعام ، والالتزام بأوامر الطبيب أقل عرضة للمعاناة من مضاعفات الحمل ، وغالبًا ما يكون الأطفال في صحة جيدة ، وإحدى النصائح التي يتم تقديمها في هذا المجال، تشمل: [5]

  • تناول طعام صحي بسبب تأثيره على صحة دماغ الجنين ووزنه وحمايته من الاختلالات بشكل عام ، بالإضافة إلى دوره في الحفاظ على صحة المرأة الحامل ، وتخفيف أعراض الغثيان والتعب ، وحمايتها من فقر الدم ، وتجدر الإشارة إلى أن الغذاء الصحي المتوازن يشمل البروتين والكالسيوم وفيتامين C والخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والأطعمة الغنية بالحديد وحمض الفوليك والدهون الكافية.
  • اكتساب وزن جيد ، وتجدر الإشارة إلى أن الوزن الذي يجب اكتسابه أثناء الحمل يعتمد على وزن المرأة قبل الحمل ، وكذلك على عدد الأجنة ، ويمكن القول أن الزيادة الموصى بها للنساء اللائي كانت أوزانهن مثالية قبل الحمل حوالي 11-15 كجم ، ولكن من الضروري مراجعة الطبيب المختص لتحديد هذه المسألة وفقًا لحالة المرأة الحامل كما هو مذكور.
  • تجنبي تناول المشروبات غير المبسترة، وينصح أيضًا بالابتعاد عن منتجات اللحوم غير المطهية جيدًا.
  • خذي المكملات الغذائية التي أوصى بها الطبيب ، وغالباً ما ينصح الأطباء بتناول حمض الفوليك قبل الحمل لمدة أسبوع حتى الأسبوع الثاني عشر من الحمل ، لأنه يلعب دوراً فعالاً في الحد من خطر تشقق العمود الفقري الجنيني (باللغة الإنجليزية: Spina bifida).
  • القيام بالتمارين المعتدلة بعد استشارة الطبيب ، خاصة إذا كانت المرأة لم تمارس التمرين قبل الحمل ، ودور الطبيب يكمن في تحديد طبيعة الرياضة الآمنة للمرأة ، وقد وجد أن ممارسة هذه التمارين يحسن نوم الأم الحامل، ويزيد من مستويات الطاقة ويقوي العضلات ويزيد من القدرة على التحمل ويخفف من آلام الظهر ويقلل من الإمساك.

 

المراجع

  1. "Month by Month" , www.plannedparenthood.org , Retrieved January 29, 2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت "What Is the Baking Soda Gender Test and Does It Work?" , www.healthline.com , Retrieved January 29, 2018. Edited.
  3. "Boy or Girl? Fetal DNA Tests Often Spot On" , www.webmd.com , Retrieved January 30, 2018. Edited.
  4. "Amniocentesis" , www.webmd.com , Retrieved January 30, 2018. Edited.
  5. "Maintaining a Healthy Pregnancy" , www.healthline.com , Retrieved January 30, 2018. Edited.