كيفية علاج خمول الغدة الدرقية

كتابة - آخر تحديث: الإثنين ٢٢ يوليو ٢٠١٩
كيفية علاج خمول الغدة الدرقية

الأدوية

يتضمن علاج قصور الغدة الدرقية (بالإنجليزية: Hypothyroidism) تناول أنواع مُعينة من الأدوية وفيما يلي بيان لأبرزها:[١]


ليفوثيروكسين

يُباع دواء ليفوثيروكسين (بالإنجليزية: Levothyroxine) على شكل أقراص تحتوي هرمون الثيروكسين المعروف بـ (T4)، إذ تُوصف جرعة قليلة منه في البداية، ومن ثمّ تتمّ زيادتُها تدريجيّاً اعتماداً على استجابة جسم المريض، ويُوصي الأطباء بتناول حبة واحدة في الوقت ذاته كل يوم. في الحقيقة، قد يتمّ إخضاع المريض في البداية لاختبارات الدم بشكلٍ مُنتظم إلى أنّ يتمّ الوصول إلى الجرعة الصحيحة من الدواء، وقد يستغرق ذلك بعض الوقت، وبمجرد الوصول إلى الجرعة الصحيحة فسيتمّ توجيه المريض للخضوع لفحص الدم مرةً واحدةً سنوياً لمراقبة مستويات الهرمونات في جسمه، وفي هذا السّياق يُشار إلى أنّ البعض قد يشعر بالتحسّن في غضون فترةٍ قصيرةٍ من بدء العلاج، بينما قد لا يُلاحظ آخرون أيّ تحسنٍّ في الأعراض لعدّة أشهر.[١]


ليوثيرونين

يُمثل ليوثيرونين (بالإنجليزية: Liothyronine) الشكل الصّناعي لهرمون ثلاثي يود الثيرونين (بالإنجليزية: Triiodothyronine) المعروف بـ (T3)، ويُوصف في الحالات التي يُعاني فيها الشخص من استمرار الأعراض بالرغم من تناول دواء ليفوثيروكسين، و وفي الحقيقة يُعتبر الوصول إلى الجرعة المُناسبة أصعب مُقارنة بليفوثيروكسين، ويُوصي معظم الخبراء بأن تتروح نسبة T4:T3 المُعطاة للمريض بين 13:1 إلى 16:1، وهي النسبة الطبيعية الموجودة لدى الأشخاص الذين لا يُعانون من أمراض الغُدة الدرقية.[٢]


الأدوية المُركّبة

تتوفر بعض الأدوية المُركّبة التي تحتوي على كلٍّ من هرمونيّ الثيروكسين وثلاثي يود الثيرونين، والتي يتمّ وصفها في الحالات التي يُعاني فيها المريض من الإصابة بسرطان الغدة الدرقية في السّابق مع وجود خطرٍ كبير لتكرار حدوثه مرةً أخرى، وتجدر الإشارة إلى ضرورة عدم استخدام هذا الدواء كبديل عن الثيروكسين بشكلٍ روتينيّ؛ نظراً لعدم وجود أدلّة كافية تُثبت أنه أفضل مُقارنة باستخدام الليفوثيروكسين وحده.[١]


العلاجات الأخرى

تتوفر بعض العلاجات الأخرى التيلها تأثير في تخفيف أعراض قصور الغدة الدرقية، وتجدر الإشارة إلى ضرورة استشارة الطبيب قبل استخدامها، وفيما يأتي بيان لأبرزها:[٣]

  • السيلينيوم: (بالإنجليزية: Selenium)، واستناداً إلى بعض الدراسات فقد يستفيد بعض المرضى الذين يُعانون من مشاكلٍ مُعينة في الغدة الدرقية من تناول السيلينيوم.
  • فيتامين د: يرتبط نقص فيتامين د ببعض أنواع قصور الغدة الدرقية؛ وبخاصّة داء هاشيموتو (بالإنجليزيّة: Hashimoto's Disease)، وهذا ما يستلزم وصف مكمّلات فيتامين د.
  • البروبيوتيك: (بالإنجليزية: Probiotics)، إذ يُعاني بعض مرضى قصور الغدة الدرقيّة من تغيّراتٍ في الأمعاء الدقيقة؛ بحيث تنتشر بكتيريا القولون في الأمعاء الدقيقة.


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Treatment - Underactive thyroid (hypothyroidism)", www.nhs.uk, Retrieved 26-4-2019. Edited.
  2. "How Hypothyroidism Is Treated", www.verywellhealth.com, Retrieved 26-4-2019. Edited.
  3. "What is hypothyroidism?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 26-4-2019. Edited.