فوائد عشبة سانت جون

كتابة - آخر تحديث: السبت ٢١ يوليو ٢٠١٩
فوائد عشبة سانت جون

عشبة سانت جون

عشبة سانت جون أوعشبة القديسين، وهي نبتة من رتبة الشجيرات الصغيرات، وتتميّز بالأزهار ذات الشكل البيضوي واللون الأصفر، وانتشر استخدامها في العلاجات الطبيّة الشعبية منذ العصر القديم، ويعود السبب إلى احتوائها على مضادات الفيروسات والبكتيريا، وتبدأ أزهار النبتة بالظهور في فصل الربيع.


فوائد عشبة سانت جون

  • الحد من الاضطراب النفسي والكآبة؛ حيث تساهم عشبة سانت جون بالتقليل من الأعراض الخفيفة المصاحبة لمرض الاكتئاب، والتقليل من شدّة الشعور بالقلق، ومن حالات اضطراب المزاج، وذلك بسبب احتوائها على عناصر مضادّة للاكتئاب؛ كالسيتالوبرام، والفلوكستين، والسيرترالين.
  • التقليل من الأعراض المرافقة لبداية سن اليأس؛ بسبب احتوائها على مادة الكوهوش السوداء.
  • معالجة الجروح والإكزيما، والتهابات الجلد، والحروق الطفيفة؛ وذلك بسبب احتوائها على كميّة كبيرة من مضادات الجراثيم، ويمكن الحصول على هذه الفائدة من خلال وضع النبتة بشكلٍ مباشر على الجلد ومكان الإصابة.
  • معالجة مرض البواسير، والتقليل من الحكّة الناتجة عنه.
  • التقليل من الأعراض المرافقة لمرحلة ما قبل الحيض؛ كالمغص والتشنجات، وفتح الشهيّة بشكلٍ كبير، والتهيّج.
  • التخلص من أعراض الحزن الموسمي؛ وهو الحزن الذي يحدث بسبب غياب الأشعة الشمسيّة.
  • معالجة التهابات الأذن الوسطى؛ ويمكن ذلك عن طريق مزج النبتة مع القليل من الثوم.
  • المساعدة على الإقلاع عن التدخين المستمر.
  • التقليل من أعراض مرض الوسواس القهري.


طريقة استخدام عشبة سانت جون

  • تناول منقوع هذه العشبة ثلاث مرات يومياً، ويمكن تحضير المنقوع من خلال إضافة أربع معالق من الزهور المجفّفة إلى كأس من الماء الساخن، وتركها لمدّة 10 دقائق، ثمّ تصفية المنقوع وشربه، وتعتبر هذه الطريقة فعّالة في التخلص من مشاعر القلق، والأرق، والاكتئاب.
  • دهن وتدليك الجروح والكدمات والحروق وأماكن الشعور بالألم باستخدام خليط من زيت هذه العشبة، ويمكن تحضير الزيت بخلطه مع 10 غرامات من زيت الزيتون.


أضرار استخدام عشبة سانت جون

  • التسبب بالطفح الجلديّ الذي يكون شكله شبيهاً بخلايا النحل على الجلد وأشكال أخرى.
  • جفاف في الفم.
  • اضطراب في عمل المعدة.
  • الاضطراب الذهني الذي يصاحبه الشعور بالدوخة.
  • الصداع.
  • الشعور بالإرهاق، والتعب والأرق.
  • حدوث التهاب الجلد الضوئي؛ أي ارتفاع معدّل حساسيّة البشرة لأشعّة الشمس.
  • زيادة حدّة أعراض انفصام الشخصيّة؛ بسبب قدرتها على رفع حدّة مرض الذهان الذي يزيد احتمالية الإصابة بمرض الزهايمر والخرف.
  • يجب تجنّب استخدامها بشكلٍ مفرط أو دون استشارة الطبيب من قبل الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في المعدة، وارتفاع معدّلات ضغط الدم، وحساسية الشمس.