ظاهرة عمالة الأطفال

كتابة - آخر تحديث: الخميس ٢٢ يوليو ٢٠١٩
ظاهرة عمالة الأطفال

عمالة الأطفال

تعرف عمالة الأطفال بمفهومها السلبي على أنّها العمل الذي يزيد من الأعباء على الطفل، كما ويهدّد صحّته، وسلامته، ورفاهيته، بالإضافة لاستغلال ضعفه والاعتماد عليه في العمالة الرخيصة بدلاً عن عمالة الكبار نظراً لعدم قدرته على الدفاع عن نفسه، بينما تعرف بمفهومها الإيجابي على أنّها كافة الأعمال التطوعية التي يقوم بها الطفل، والتي تناسب قدراته وعمره، كما أنّها لا تؤثّر بشكلٍ سلبي على نموّه الجسدي، أو العقلي، أو النفسي، وفي هذا المقال سنعرّفكم على ظاهرة عمالة الأطفال السلبية، وأسبابها.


ظاهرة عمالة الأطفال

أسباب عمالة الأطفال

  • العوامل الاقتصادية: حيث يعد الفقر من أكثر الأسباب التي تدفع الأهل لتشغيل أطفالهم، من أجل توفير الاحتياجات الأساسيّة للعائلة، ممّا يساهم في تخريج جيل لا يستطع النهوض بالأمّة، نظراً لابتعاده عن التعليم.
  • العوامل التعليمية: حيث يحرم الكثير من الأطفال من التعليم نتيجة دخولهم لسوق العمل مبكراً، وذلك نتيجة تسربهم من المدارس بسبب افتقارها لأساليب التعليم الحديثة، واعتمادها على حشو أدمغتهم بالمعلومات الهائلة، بالإضافة لتهميش مهاراتهم وهواياتهم، وارتفاع تكاليف التعليم الجامعي الذي يشكل عبئاً على الكثير من العائلات ذات الدخل المتوسط.
  • العوامل الاجتماعية: حيث يعمل التفكك الأسري على زيادة ظاهرة عمالة الأطفال، كالطلاق الذي يؤدي لإهمال الأطفال وتشتتهم، مما يدفعهم لدخول أسواق العمل لتوفير حاجاتهم الأساسية في حال التخلّي عنهم، بالإضافة لظاهرة زيادة عدد أفراد الأسرة، ممّا يؤدي لعجز رب المنزل عن توفير كافة متطلبات الحياة الأساسية لهم.
  • المفاهيم الخاطئة: كقولهم بأن العمل أفضل من الدراسة أو اللعب.


الآثار المترتبة على عمالة الأطفال

  • حرمانهم من التعليم، وعيش طفولتهم والتمتّع بها.
  • الإصابة ببعض المشاكل الصحية، بسبب عدم مناسبة ظروف العمل لقدراتهم، أو نتيجة سوء ظروف العمل، كتعريضهم للحرارة الشديدة، أو للمواد الكيماويّة، أو الضوضاء.
  • إدمانهم على بعض العادات السيئة كتعاطي المخدرات، أو التدخين.
  • انتهاك حقوقهم، كتشغيلهم لساعات طويلة، وضربهم من رب العمل، ومنحهم أجور متدنّية.
  • تغيير أطباعهم، وجعلهم عدوانيين بسبب شعورهم بالظلم، والقهر الاجتماعيّ.
  • حرمانهم من كافّة أشكال الرعاية، والصحيّة، والاجتماعيّة، والنفسيّة، والعاطفيّة، والأسريّة.
  • هدر قدراتهم المهمّة للنهوض بالمجتمع.


طرق التغلب على عمالة الأطفال

  • عدم إجبار الأطفال على العمل بأي شكلٍ من الأشكال.
  • توفير أدنى حدّ للعيش الكريم للأطفال، ومنحهم حقّهم في اللعب، والتعليم، والترفيه.
  • إغلاق المؤسّسات التي تشغل الأطفال، وتستغلهم.
  • وضع قوانين رادعة لمعاقبة أرباب العمل الذي يقومون بتشغيل الأطفال وانتهاك حقوقهم.
  • المحافظة على الأطفال من التشرد، والضياع.
  • وضع الاتفاقيات وسن التشريعات التي تمنع استغلال الأطفال.
  • كفالة الأطفال الذين بلا مأوى، والنهوض بهم عن طريق دمجهم بالمجتمع.