تقرير عن معوقات التضامن العربي

كتابة - آخر تحديث: الجمعة ٢١ يوليو ٢٠١٩
تقرير عن معوقات التضامن العربي

التضامن العربي

تشكّل الدول العربيّة قوةً مؤثرةً إذا اتفقت على التعاون خاصّةً بالمجال الاقتصادي، فتواجدها بأكثر من قارّةٍ يوفر ظروف التكامل والتعاون الاقتصادي، ومن الناحية النظريّة تسعى المجتمعات العربيّة وحكوماتها إلى توحيد كلمتهم والوصول إلى أعلى درجات التعاون في جميع المجالات السياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة لتكون عناصر التضامن متوفرةٌ.[١]


مقوّمات التضامن العربيّ

أول هذه العناصر هي فكرة التعاون والرغبة بها؛ فهي موجودة بذهن كل مواطن وله بها مصلحةٌ وهناك الكثير من العوامل أو العناصرالأخرى التي تساعد على ذلك وهي:[٢]

  • وحدة اللغة: جميع الدول العربية تعتمد اللغة العربيّة لغةً رسميةً ويتكلمها جميع أفرادها على الرغم من اختلاف بعض اللهجات، فإذا ما سافر شخص من الأردن مثلاً إلى سوريا لا يجد أيّ فرقٍ بين البَلَدين فالجميع يتكلم نفس اللغة ولا يجد صعوبةً بالعيش فيها.
  • العادات والتقاليد: إنّ أصل الشعب العربي الذي يتوزع على عدة دول حاليّاً من الجزيرة العربية، ومن بلاد اليمن فالجميع ينتمي إلى أصل واحدٍ عاش نفس الظروف وتأثر بنفس المؤثرات لذلك تعتبر العادادت والتقاليد موحّدةً تقريباً لهذه الأمّة.
  • وحدة التاريخ: تشترك جميع الدول العربيّة بتاريخٍ واحدٍ وظروفٍ سياسيّةٍ متشابهةٍ.
  • وحدة الدين والثقافة: يعتبر الدين الإسلامي الدين الرسميّ للدولة عند جميع الدول العربية، والثقافة الإسلاميّة هي الثقافة السائدة بين شعوبها.
  • وحدة المصير: إذ أنّ الأخطار التي تهدد الأقطار العربيّة واحدةٌ.

معوّقات التضامن العربي

يواجه التضامن العربي الكثير من المعوّقات التي تعرقل أيّة خطوةٍ بهذا الاتجاه على الرغم من أنّ المصلحة العامّة للشعوب العربية تتحقق بالتضامن والتعاون، ومن هذه المعوّقات:[٣]

  • ارتفاع نسبة الأمية في بعض الدول العربية.
  • الاختلاف بين الحكومات العربية في النظر لبعض القضايا الإقليميّة.
  • التباين في الفكر السياسي.
  • التباين في التعامل مع القضايا العالمية والقدرة على ممارسة الحكمة والشجاعة، فكثيرٌ من القضايا العالميّة تحتاج للحكمة أكثر من حاجتها للشجاعة والتهور.
  • التباين بالمستوى الاقتصادي، فهناك دولٌ غنيّةٌ وهناك دولٌ فقيرةٌ ويوجد اختلافٌ بمستوى الحياة بين أفرادها.


المراجع

  1. محمد الهزايمة، حاضر العالم الإسلامي وقضاياه السياسية المعاصرة ، صفحة 160-164. بتصرّف.
  2. الطاهر بن عريفة، الجامعة العربية و العمل العربي المشترك 1945 - 2000 م ، صفحة 409-419. بتصرّف.
  3. د.علي عامر (30-12-2017)، "الحفاظ على التضامن العربي"، elsada، اطّلع عليه بتاريخ 19-8-2018. بتصرّف.