أين توفي عثمان بن عفان

كتابة - آخر تحديث: السبت ٢١ يوليو ٢٠١٩
أين توفي عثمان بن عفان

عثمان بن عفان

هو ابن عفّان بن أبي العاص، أمّه أروى بنت كريز، ولد سنة 576م، وهو ثالث الخلفاء الراشدين، وأحد المبشّرين في الجنة، وأطلق عليه لقب ذو النورين؛ لأنه تزوج اثنتين من بنات الرسول صلى الله عليه وسلم وهما رقية، وبعد وفاتها تزوج أم كلثوم. كان عثمان بن عفان أول الأشخاص المهاجرين إلى الحبشة، وهاجر بعدها إلى المدينة المنورة، وكان من أحبّ الأشخاص لرسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لكرمه وحيائه وكان يبذل ماله لنصرة المسلمين.


ولد عثمان في الطائف بعد عام الفيل بستّ سنين، وكان عثمان غنياً وشريفاً في الجاهلية، ومن أسياد قريش، لكنّه لم يسجد لأيّ صنم في حياته ولم يشرب الخمر، وكانت له شقيقته آمنة بنت عفّان، وأشقاؤه من أمه التي تزوجت عقبة القرشي بعد وفاة أبيه، فأنجبت الوليد بن عقبة وخالد وعمارة وأم كلثوم.


عمل عثمان بن عفان في التجارة التي ورثها عن والده، وكانت له مكانه عظيمة بين رجالات بني أمية، وكان جميلاً وأسمر البشرة، كبير اللحية عظيم الكرادسين، طويل الذراعين، وكان رجال قريش يأتونه كثيراً لعلمه وتجارته وحسن مجالسته.


إسلام عثمان بن عفّان

أسلم عثمان بن عفان بعمر الرابعة والثلاثين على يد أبي بكر الصديق، وكان من السابقين الأولين في دخول الإسلام، وكان رابع من أسلم من الرجال، وزوّجه النبي من رقية بعد طلاقها من عتبة بن أبي لهب، وزفّتهم أم المؤمنين خديجة بنت خويلد، وكان لعثمان بن عفان ثماني زوجات وهنّ: أم عمر بنت جندب وأنجبت عمرو وخالد وإبان وعمر ومريم، وزوجته فاطمة بنت الوليد وأنجبت الوليد وسعيد وأم سعيد، وزوجته رقية بنت محمد وأنجبت عبد الله، وزوجته أم كلثوم لكنها لم تنجب، وتزوّج من فاختة بنت غزوان بعد وفاة أم كلثوم وأنجبت عبد الله، وتزوّج أيضاً من أم البنين وأنجبت عبد الملك، ومن زوجاته أيضاً رملة بنت شيبة وأنجبت عائشة، وأم إبان وأم عمرو، وآخر زوجاته نائلة بنت الفرافصة وأنجبت مريم.


خلافة عثمان بن عفّان

تولّى عثمان بن عفان الخلافة اثنتي عشرة سنة على المسلمين، ونشرت الفتنة في النصف الثاني من خلافته، وكان السبب الرئيسي وراء هذه الفتنة؛ الرخاء في عهده والتحول الاجتماعي، وظهور جيل جديد في خلافته غير جيل الصحابة، وكثرة الإشاعات وكثرة المنافقين، وكان أهل النفاق يهددون في قتل الخليفة عثمان بشكل كبير، لذلك قام الصحابة بالتحرك لردّهم إلّا أن المتمردين قاموا بمهاجمة دار عثمان بن عفان وأصيب أربعةٌ من شبان قريش، ثمّ قاموا بمهاجمة عثمان بن عفان وقتله وهو يقرأ القرآن الكريم، وكان ذلك في يوم الجمعة 18 من شهر ذي الحجة 535، ودُفن في حش كوكب.