أهمية المياه في حياة الإنسان

كتابة - آخر تحديث: الخميس ٢٢ يوليو ٢٠١٩
أهمية المياه في حياة الإنسان

أهمية الماء في حياة الإنسان

يُعدّ الماء مهمّاً جداً في حياة الإنسان وضرورياً لبقائه على قيد الحياة، حيث يتمّ استخدامه في العديد من المجالات المختلفة؛ كإنتاج الغذاء، والتنظيف، والنقل، وتوليد الطاقة، والترفيه، وغيرها،[١] بالإضافة إلى أهميته في التنمية المستدامة، والتنمية الاجتماعية، والاقتصادية.[٢]


الأهمية الصحية

لا يُمكن أن يكتمل أيّ نظام غذائي صحيّ متوازن دون الماء، حيثُ يُشكّل الماء حوالي 50-80% من جسم الإنسان، وعليه لا تكتمل أيّة عملية كيميائية تحدث فيه دون وجود الماء،[٣] وتختلف نسبة الماء في الجسم باختلاف الجنس، وتنخفض بالتزامن مع التقدّم في العمر واختلاف الظروف المحيطة، حيث يفقد جسم الانسان البالغ حوالي 2.5-3 لترات من الماء يومياً، بينما يفقد كبار السن حوالي 2 لتر من الماء يومياً، أمّا المسافر في الجو فيفقد حوالي 1.5 لتر من الماء في رحلة مدّتها 3 ساعات فقط،[٤] ويعود الحفاظ على نسبة الماء في الجسم بالعديد من الفوائد أهمّها ما يأتي:[٤]

  • تنظيم درجة حرارة جسم الإنسان عن طريق التعرّق.
  • تسهيل عملية هضم الطعام، وامتصاص العناصر الغذائية، بالإضافة إلى الحدّ من الإمساك.
  • التخلّص من الفضلات الناتجة عن عملية التمثيل الغذائي، ومعالجة البروتين الغذائي كاليوريا، بالإضافة إلى التخلّص من الكهارل الزائدة كالصوديوم والبوتاسيوم.
  • تحسين الدورة الدموية عن طريق المحافظة على نسبة السيولة المناسبة في الدم.
  • التخلّص من البكتيريا في المثانة ممّا يحدّ من خطر التهابها.
  • ترطيب الأغشية المخاطية؛ كأغشية الفم والرئتين.
  • تليين المفاصل وتسهيل حركتها.
  • المحافظة على صحة خلايا الجسم عن طريق توصيل الأكسجين والمواد الغذائية إليها.
  • المحافظة على رطوبة البشرة.
  • امتصاص الصدمات داخل العين، والحبل الشوكي، والكيس الأمنيوسي المحيط بالجنين أثناء فترة الحمل.


تُؤدّي قلة شرب الماء إلى التعرّض للجفاف، والشعور بالإرهاق، وقلّة التركيز، والتسبّب في العديد من الأمراض؛ كحصوات الكلى، وبعض أنواع السرطانات، ومشكلات في صمّامات القلب؛[٣] لذلك يحتاج الإنسان إلى تعويض الماء الذي يفقده خلال اليوم،[٤] ومعرفة العوامل والظروف المحيطة التي تزيد من حاجته للماء وأهمّها ما يأتي:[٥]

  • مُمارسه الرياضة: تزداد حاجة الجسم إلى شرب المزيد من الماء عند ممارسة الرياضة أو أيّ نشاط يُؤدّي للتعرّق، وذلك لتعويض ما فقده الجسم من السوائل، وعليه يجب شرب الماء قبل التمرين وأثناءه وبعده.
  • حالة الطقس: تزداد حاجة الجسم لشرب الماء بزيادة درجة حرارة الطقس ورطوبته نتيجةً لزيادة التعرّق فيحتاج الجسم لتعويض السوائل التي فقدها.
  • صحة الجسم: تزداد حاجة الإنسان إلى الماء إذا كان يُعاني من بعض الأمراض؛ كالحُمَّى، والإسهال، والقيء، والتهابات المثانة، وحصى المسالك البولية، والسُكّري، وأمراض القلب، وغيرها، أو في حالة الحمل والرضاعة الطبيعية.
  • السفر: تختلف كمية فقد الجسم للماء أثناء السفر، نتيجةً لعدم توافر ماء الشرب في كلّ وقت، أو زيادة التعرّق على إثر اختلاف المناخ، وبالتالي يجب على المُسافر تذكّر شرب الماء والإكثار من السوائل لتعويض الفاقد منها.


الأهمية الاقتصادية

تعتمد إنتاجية القطاعات الاقتصادية بكافّة أنواعها على توافر مصادر الماء، وتمديداته، وخدمات الصرف الصحي، حيث يُعدّ الحصول على الماء ضمن معايير معيّنة ضرورياً للمحافظة على صحّة الأيدي العاملة القادرة على زيادة إنتاجية تلك القطاعات،[٦] سواء كان بتوفيره لهم من أجل العمليات الصناعية، أو الزراعية، أو في المنازل كمياه للشرب، أو لريّ المزروعات، أو للحصول على الخدمات الأساسية، ومن الجدير بالذكر أنّ الماء يُستخدم في توليد الطاقة الكهربائية وفي الخدمات الترفيهية.[٧]


يعتمد النمو الاقتصادي ونشاطه بشكل مباشر أو غير مباشر على منتجات القطاعات الاقتصادية التي تعتمد بدورها على الماء بشكل أساسي؛ كالزراعة، والتصنيع، والتعدين، وتوليد الطاقة الكهربائية، وتمديدات الماء، وغيرها، فيؤدّي ذلك إلى ازدياد التنافس بين القطاعات الاقتصادية على مصادر الماء لسدّ حاجاتها،[٨] وعليه يتأثّر قطاع العمل، حيث تعتمد حوالي 78% من الوظائف حول العالم على الماء، وتصل نسبة الوظائف في القطاعات التي تعتمد بشكل أساسي على الماء حوالي 42% منها أيّ حوالي 1.3 مليار وظيفة في جميع أنحاء العالم، بينما توفّر القطاعات الذي يُعدّ اعتمادها على الماء معتدلاً حوالي 1.2 مليار وظيفة؛ كقطاعات البناء، والنقل، والترفيه.[٩]


نبذة عن الماء

يُعدّ الماء مادةً عديمة اللون والرائحة تتكوّن من ذرة أكسجين واحدة وذرتين من الهيدروجين تربطها روابط تساهمية قوية ببعضها البعض، وتتأثّر حالة الماء باختلاف درجة الحرارة؛ لذلك يتواجد الماء في الطبيعة بثلاث بحالات وتشمل: الحالة السائلة كما في المحيطات والأنهار والجداول، والحالة الصلبة كالجليد في القطبين الشمالي والجنوبي، بالإضافة إلى الحالة الغازية على هيئة بخار في الغلاف الجويّ، كما يتواجد الماء في باطن الأرض وداخل النباتات والحيوانات، حيث تعتمد عليه جميع الكائنات الحيّة في بقائها على قيد الحياة.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب What is water?, 4hlnet.extension.org,04-09-2019، Retrieved 22-10-2020. Edited.
  2. Water, www.un.org, Retrieved 22-10-2020. Edited.
  3. ^ أ ب Drinking water and your health, www.healthdirect.gov.au,5-2019, Retrieved 22-10-2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت Water – a vital nutrient, www.betterhealth.vic.gov.au, Retrieved 22-10-2020. Edited.
  5. Hannah (8-3-2019), THE IMPORTANCE OF WATER، www.theheartfoundation.org, Retrieved 11-11-2020. Edited.
  6. Stockholm International Water Institute, Making Water a Part of Economic Development, Page 9. Edited.
  7. The role of water in agricultural development, www.fao.org, Retrieved 28-10-2020. Edited.
  8. Environmental Protection Agency (2013), The Importance of Water to the U.S. Economy, United States: Environmental Protection Agency, Page 3,4. Edited.
  9. Water becomes priority for economic development, www.europa.eu,29-09-2017، Retrieved 28-10-2020. Edited.