أسباب التوحد عند الأطفال

كتابة - آخر تحديث: السبت ٢٣ يوليو ٢٠١٩
أسباب التوحد عند الأطفال

التّوحد

التّوحد أو كما يُطلق عليه الذّاتوية هو مجموعة من الاضطرابات العصبيّة المختلفة التي ترتبط بالعادات، والنّمط السّلوكي، والتّعبير اللغوي والعاطفي، والتّواصل الاجتماعي، وتختلف شدة الاضّطرابات في حدتها وتفاوتها، لذلك أُطلق عليها طيف التّوحد، وغالباً ما يُصاب بها نسبةً من الأطفال قبل سن الثّالثة.


تبدأ الأعراض بالظّهور وتتفاوت من طفلٍ لآخر، فالبعض تكون الأعراض لديهم خفيفة ويمكن مساعدتهم والتّكيف لإكمال مسير حياتهم بنجاح، والبعض الآخر تظهر عليهم كل أنواع أعراض التّوحد وغالباً ما تكون شديدة، ويتصف هذا النّوع من الأطفال المصابين به بقدراتٍ عقلية ونمائية منخفضة وهم بحاجة للمساعدة مدى الحياة.


لم يتوصل إلى الآن الطّب إلى علاجٍ نهائيّ لشفاء التّوحد، وتوجد مراكز عدّة لأطفال التّوحد لمساعدة الأطفال في التّكيف مع الحياة، ويعود الدور الأكبرفي مساعدة أطفال التّوحد للأسرة.


أسباب التّوحد

لم يتم تحديد أسباب رئيسية للإصابة بالتّوحد ولم يتوصل الطب إلى معرفة المُسبّب لمجموعة اضطرابات طيف التّوحد، وبعضها مبهم وبعضها قيد الدراسة ومن هذه الأسباب:

  • وجود اضّطرابات جينية وعصبيّة في العائلة لدى الأب أو الأم.
  • تسمّم الطفل بمادة الزئبق أو الرّصاص.
  • حساسية الطفل اتجاه أنماطٍ معينة من الغذاء.
  • التّعرض للتّسمم البيئي.
  • التّسمم بعد أخذ أنواعٍ معينة من اللقاحات والتّطعيم.
  • تناول المضادات الحيوية لفترات طويلة المدى.
  • الإصابة بأنواعٍ معينة من الفيروسات.
  • تغيرات حيوية في الجهاز الهضمي تسبب وجود أنواعٍ معينة من البكتيريا والفطريات.
  • سوء النظام الغذائي وفقر حاد في الفيتامينات والمعادن.
  • قلة مخزون الجسم من الأحماض الدّهنية.


أعراض التّوحد

  • فرط زائد بالحركة.
  • ضعف التّواصل البصري مع الآخرين.
  • العزلة والانفراد باللعب.
  • فتور المشاعر وعدم إظهارها.
  • الضحك بصوت عالٍ أو البكاء بدون سبب.
  • اللعب ببعض المجسّمات الدّائرية وتدويرها بشكلٍ مستمر.
  • التّعلق بشيءٍ معين أو لعبة معينة أو مجسّمٍ ما.
  • عدم التّفاعل مع حركات الدّلال وعدم الاستجابة لعناق الوالدين.
  • حب الرّوتين وعدم تقبل التّغير.
  • ترتيب الأشياء بطريقةٍ معينة غبر قابلة للتّغيير.
  • عدم الخوف من الظّلمة أو المخاطر المعينة.
  • عدم التّواصل مع الآخرين.
  • وضع اليدين على الأذنين بشكلٍ مستمر.
  • كثير من الأطفال الذين يعانون من التّوحد الشديد قد تكون لديهم بؤرة صرعيّة ويعانون من التّخلف العقلي.
  • اقتصار كلام الطفل على نطق كلماتٍ معينة بطريقةٍ غنائية أو كالرّوبوت وترديدها بدون فائدةٍ مرجوّة.
  • فقدان الطفل للكلام فجأة بعد ما كان يكوّن بعضاً من الجمل والكلمات.
  • الميل لهز اليدين بالهواء والدّوران.
  • حدوث نوبات من الغضب أو القهقهة بدون سبب.
  • عدم تلبية النداء والتّصرف كالطّفل الأصم.
  • تصرفات وطقوس غريبة قد تختلف من طفلٍ لآخر.
  • عدم قدرة الطّفل على تلبية الطلبات التي تطلب منه.


قد تكون هنالك أسباب خفية وراء الإصابة بمرض الذّاتوية أو التّوحد، إلا أنّه مرض يستدعي وقفةً طبية، لمساعدة أطفالٍ عاشوا المعاناة بحد ذاتها دون أيّ ذنبٍ يُذكر، كما للأهل دور كبير في مساعدة أطفالهم وتقبّلهم ومساندتهم ومعاونتهم في الاعتماد على الذّات وتقديم الحب والرّعاية لهم.